الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مكي شبيكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 27/10/2011

مُساهمةموضوع: مكي شبيكة    الجمعة يناير 06, 2012 3:21 pm



مكي شبيكة
مكان الميلاد : مدينة الكاملين

تاريخ الميلاد : 1905م

وفاته: توفي بامدرمان في 9 يناير 1980.



المراحل التعليمية:

المدرسة الاوليه بمدينة الكاملين.


بعد خمسه اشهر من تعيينه انتقل الى المدارس الوسطى, لأن تعيينه في الكليه كان مؤقتاً ,فدرس في مدرسه الخرطوم لنصف عام ثم في مدرسه امدرمان لعامين ثم عاد الى مدرسه الخرطوم ليدرس بها نصف عام,ثم نقل الى مدرسه بربر وبقى بها سنه دراسيه كامله حتى 22 اغسطس 1930م
كليه غردون التذكاريه بالقسم الاوسط ثم بعد ذلك انتقل للقسم الثانوي

اختير للالتحاق بالجامعه الامريكيه ببيروت, حيث تلقى دروسه بها في الفتره من 1931 – 1935 ونال فيها الشهاده الجامعيه Ba.



الخبرات العلمية والعملية:

حصل على منحة من المجلس البريطاني لمده عامين بكليه بدفورد بجامعه لندن في عام 1947 ، ثم مدت المنح لفتره حتى يكمل بحثه. وقد عاد من هذه البعثه وهو يحمل شهاده الدكتوراه في فلسفه التاريخ, وهو اول سوداني يحصل على هذه الشهاده في هذه الماده, بل وهو اول سوداني حاز على الدكتوراه على الاطلاق.

عين مدرساً في المجموعه السابعه بمرتب سنوي يبلغ 96 جنيهاً بينما كان في اول السنه الرابعه حيث لعب القدر دوره فيمرض بارودي افندي أستاذ التاريخ ويتعذر عليه ان يقدم من بلده لبنان الى الخرطوم, ولما لم يكن الوصول الى بديل من الخارج متاحاً في تلك الظروف تقرر تعيين احد طلبه السنه الرابعه, وقد وقع الاختيار على مكي باعتباره اكبر تلاميذ الصف سناً واحسنهم تحصيلاً واعتبر كما لو اكمل المرحله الثانويه - 15 يناير 1927

عمل نائب ناظر مدرسه وسطى اكتوبر 1935

التحق بالقسم الاوسط بكليه غردون منتدباً من المعارف في وظيفه (متخصص تاريخ) وبقى على هذه الصفه حتى نهايه 1942م.

محاضرا للتاريخ والتربيه الوطنيه بمدرسه الاداب العليا. وقد اشاد به رئيسه واصر بضروره بقائه بمدرسه الاداب العليا في اوائل 1943م

في يوليو 1951 ترقى الى استاذ مشارك، وكانت خطوات مكي في الخدمه تسير على خطين.فهو يخطو ويترقى بواقع عمله العلمي بالكليه، وهو في نفس الوقت يتبع الى المعارف. وقد انتهت هذه الازدواجيه في 1952.

في يوليو 1955 بلغ درجه الاستاذ اي البروفيسر, وهو اول سوداني يبلغ هذه الدرجه.و قد بلغها عن جداره واقتدار. وفي نفس الوقت صار عميدا لكليه الاداب وهو ايضا اول سوداني يتولى عماده كليه في الجامعه.
وفي ديسمبر 1959 احيل الى المعاش.
وفي اغسطس 1962 عاد الى الجامعه استاذا مشرفا على الدراسات العليا وعميدا لكليه الاداب.
وفي اغسطس 1969 التحق بجامعه الكويت استاذا للتاريخ ومشرفا على الابحاث التاريخيه.
وفي 1974 عاد الى السودان ومنحته جامعه الخرطوم زماله الجامعه ووظيفه الاستاذ المتمرس على عهد صنوه في العلم والمكانه الدكتور عبدالله الطيب, وقد انتهت زمالته في الجامعه في سبتمبر 1977.
وقد اوكلت له منظمه اليونسكو الاشراف على مجلد من المجلدات التي ستصدره المنظمه عن تاريخ افريقيا,و يشترك معه في هذا العمل عدد من اساتذه الجامعه, هذا بالاضافه الى بحوثه الخاصه


حياته كمؤرخ:

بدا مكي يتعشق التايخ منذ فتره مبكره من حياته.

وقد روى هو ان أول عهده بالتاريخ كان يوم وجد كتاب نعوم شقير في تاريخ السودان و جغرافيته بمنزل عمه محمد شبيكه بالكاملين.

قد درس التاريخ في المدارس مثلما يفعل اترابه.

ثم اصبح مدرسا للتاريخ قبل ان يكمل منهج قسم المدرسين بالكليه وظل يدرس التاريخ حتى ذهب الى بيروت. وهناك درس التاريخ على الاصول الجامعيه الصحيحه واصبح مؤهلا للبحث المستقل عن كتب المناهج.
وقد التقى في بيروت الاستاذ اسد رستم صاحب (مصطلح التاريخ) والذي كان يبحث في حقبه محمد علي باشا في الشام بين 1830 و 1840 ويرتاد دار الوثائق المصريه ويقف على وثائقها. وقد عرف منه شبيكه وجود هذا الكنز الذي كان يرعاه الملك فؤاد وعرف فرص البحث القائم على الوثائق.

ذهب مكي الى القاهره في مايو 1943 بغرض الوقوف على الوثائق الخاصه بالسودان والاستفاده منها في تدريس التاريخ.

ثم كرر مكي ذهابه الى القاهره في عطلاته السنويه وارتاد دار الوثائق المصريه بقصر عابدين وقرا الوثائق المتعلقه بالعهد التركي في السودان وقام بنقل مجموعه مختاره منها.

وفي دار الوثائق المصريه وقف على رساله من غردون عن كتاب (تاريخ ملوك السودان) ثم وجد في دار الكتب المصريه نسخه من هذا الكتاب والذي وقف على نسخ منه في الخرطوم، وهذا دعاه الى الاهتمام به وقد اهتدى الى ان هذا الكتاب هو اساس ما يعرف عن تاريخ مملكه الفونج.

لقد نظر مكي في كتاب تاريخ ملوك السودان وراجع نسخه المختلفه وبين تعاقب كتابه، وهو يورد النص أولا في 39 صفحه ثم يورد تعليقاته بعد ذلك في 33 صفحه وقد اورد هنا معلومات وبيانات من واقع دراساته ومن واقع الوثائق التي وقف عليها، اما خلاصه التحقيق وما يتصل بالتاليف والنسخ الخطيه وخطر الكتاب نفسه كمصدر للتاريخ وكيف كان اخذ المؤرخين له فقد بينها في مقدمه تبلغ 15 صفحه, وقد طبع الكتاب بمطبعه ماكوركودايل ونشر في 1947, ويبدو من غلاف الكتاب ان المسؤلين بالكليه كانوا يؤملون اصدار مجموعه من المطبوعات فالغلاف يتصدره هذا العنوان - مطبوعات كليه غردون التذكاريه بالخرطوم – وهو اعلان عن مطبوعات قادمه، ثم ياتي بعده انه الكتاب الاول في التاريخ، وكان هذا اول كتاب يطبع لمكي، بل هو اول تحقيق علمي يقوم به سوداني، كما كان اصله، بالتوافق، اول كتاب في التاريخ يخطه سوداني.

وفي عام 1947 حمل مكي مذكراته وذهب الى بربر وهناك وضع كتابه المشهور والمهم: السودان في قرن 1819 – 1919. ويقع هذا الكتاب في اربعه اطراف، اما طرفه الاول فيتعلق بالفتره السابقه للفتح المصري، اي بعهد الفونج، والطرف الثاني خاص بالعهد التركي، والطرف الثالث خصص لفتره المهديه, اما الطرف الرابع كان عن العهد الثنائي حتى عام 1919.

وفي الفتره من 1947 الى 1949 ذهب مكي الى لندن وانتسب الى جامعه لندن ووضع رسالته للدكتوراه بعنوان (السودان في عهد الثوره المهديه 1881 - 1885)

ثم انه صور عن دار الوثائق البريطانيه الوثائق المتصله بالسودان من سنه 1939 الى سنه 1942.ل

أعماله:

له من الكتب: السودان في قرن 1819 – 1919

ثم جاء كتابه (السياسه البريطانيه في السودان1882 - 1902) في 1952 وهو بالانجليزيه.

ثم جاء كتاب (السودان المستقل) بالانجليزيه والذي نشر في 1959.

ثم وضع كتابه (السودان عبر القرون) والذي صدر عن لجنه التأليف والنشر بمصر.

ثم يضع بعد ذلك كتاب (تاريخ شعوب وادي النيل مصر والسودان) وهو مؤلف ضخم يقع في 790 صفحه, وقد صدر عن دار الثقافه ببيروت في مايو 1965.

وقد اصدر ايضا دراسات متفرعه هي في الواقع محاضرات القاها، منها محاضرة (الخرطوم بين مهدي و غردون) والتي نشرتها لجنه الدراسات الاضافيه بجامعه الخرطوم, وكتاب (مقاومه السودان الحديث للغزو والتسلط) الذي قام بنشره معهد البحوث والدراسات العربيه بالقاهره، و(مملكه الفونج الاسلاميه) ثم (السودان والثوره المهديه)

ثم وضع كتابه (بريطانيا وثوره 1919 المصريه) وتولى معهد البحوث والدراسات العربيه نشره، ثم وضع كتابا عن حادث 4 فبراير 1924 المشهور ولكنه لم يطبع وكتاب العرب والسياسه البريطانيه في الحرب العالميه الاولى اعد للالقاء في معهد البحوث والدراسات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.homegoo.com
 
مكي شبيكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التوثيق السوداني :: مقتطفات تاريخية :: شخصيات سودانية-
انتقل الى: