الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خليل فرح ..خليل العازة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 27/10/2011

مُساهمةموضوع: خليل فرح ..خليل العازة    الخميس يناير 05, 2012 5:44 pm


خليل بن فرح بن بدرس كاشف
مكان الميلاد : وادي حلفا - قرية دبروسة

تاريخ الميلاد : 1892م

وفاته: 30/يونيو 1932 م



النسب والأسرة:

والده كان يعمل بالتجارة متنقلا بين دنقلا و حلفا.



المراحل التعليمية:

نال جزءا من تعليمه في خلوة الشيخ أحمد هاشم بجزيرة صاي

درس بكتاب دنقلا

كلية غردون التذكارية قسم البرادة الميكانيكية 1913م.



حياته:

هاجر خليل فرح إلى أمدرمان حيث أسرة أبيه فدخل كلية غردون التذكارية قسم البرادة الميكانيكية فوجد صفوة من الطليعة القادمين من الأقاليم الذين التحقوا بالكليات المختلفة فاختلط بهم وتعرف على ثقافاتهم فكانت له إضافات جديدة.

ثم واصل خليل إطلاعه فى الأدب الجاهلى ووعى إبداعات أدباء مصر أمثال طه حسين – العقاد – حسن أحمد الزيات وقرأ مجلاتهم وصحفهم وحفظ من عيون الشعر العربى الكثير ومما لفت نظره قصيدة عمر بن أبى ربيعه (أعبدة ما ينسى) التى لحنها وسجلها مع قصيدة (عزة فى هواك) فى مصر فى أواخر أيامه بصوته فكان حدثا هام فى ذلك الوقت الذي كانت الأغانى فيه ممجوجة فأدخل اللحن المميز والموسيقى والمقدمة التى نسمعها الآن فى (عزة).

اشتهر خليل فرح داخل الكلية بعمل الشعر فعلم به شعراء أمدرمان مما حدا بحضور الشاعر محمد على عثمان بدرى إبن عمه وسلطان العاشقين يوسف حسب الله ومعهم المبتدىء (مركز) ليختبرا خليل فرح فى هذا المجال.

بدأ المبتدىء مركز والحكمان يراقبان الموقف بدأ ببيت شعر فرد عليه خليل فرح ثم كانت الثانية والثالثة والرابعة حتى اقتنع الحكمان فأوقفا المعركة واعترفا له بالشاعرية ومنحاه الشهادة بذلك . ومنذ ذلك الوقت سمي بشاعر الحديقة نسبة للميدان المنجل نمرة واحد الذى يقع فى الجزء الشرقى من الجامعة الى الآن . وصار خليل فرح يواصلهم ويجتمع بهم حتى استفاد منهم الكثير.

توسع خليل فرح فى علاقاته مع الأدباء والشعراء وتمكن من ارتياد المنتديات، كمنتدى أبرروف ومنتدى الهاشماب ومنتدى الموردة ثم منتدى (دارفور) لتخرج جل أناشيده وأغانيه الوطنية منها تباعاً، وجاءت من ثم جمعية إتحاد الأدباء التي تكونت لجنتها من دار خليل فرح بالخرطوم .

أحب أمدرمان فتغنى بها فى كثير من المواقع الشعرية، وكان خليل فرح يعشق أماكن منتديات الأدب ولا يتحدث الا نادرا وكان صبورا وهو يعانى من مرض الدرن ولم يكن منزعجا وكان على يقين إن وفاته قريبة جدا وقال عن الجلد وعن الصبر:-

جنّ ليلى وشاب رأسى فما
كلت ركابى وهمتى للصعود
أنا والدهر توأمان كما
أشكو يشكو تجلدى وصمودى

فكان يحضر ندوة دار (فوز) التي كانت تعقد تحت ستار النشاط الأدبي بالرغم من أنها كانت ندوات سياسية تخطط للخلاص من المستعمرين وكان عضواً بارزاً في جمعية الإتحاد وهي جمعية سرية كانت تعمل ضد الإنجليز وتدعو الوحدة مع مصر

نشاطه الإجتماعي يتمثل أنه كان من أنصار تعليم المرأة وله قصيدة عنوانها (في تعليم المرأة) ومن أبياتها:
علموها انها مدرسة لحياة ما اليها طائل
ودعوها روضة في بيتها يحسن العلم عليها الوابل
فعلى أبنائها يوما و ان خانها الدهر جلال كامل

في شعر خليل فرح الكثير في التغني بحب الوطن عامة ومدينة امدرمان خاصة وقد قيل عن امدرمان أنها صورة مصغرة للسودان كله وكان من عشاق الطبيعة وله عدة قصائد أهمها (في الضواحي):
ياالطبيعة الواديك ساكن ما في مثلك قط في الأماكن
يا جمال النال في ثراكن ياحلاة البر عن اراكن
في قفاهن تور قرن ماكن لا غشن لا شافن مساكن
ومن أشهر قصائد خليل فرح (عزة في هواك) ومن أبيتها:
عزة ما سليت وطن الجمال
ولا ابتغيت بديل غير الكمال
وقلبي لي سواك ما شفته مال
خذيني باليمين أنا راقد شمال
عزة ما نسيت جنة بلال**



الخبرات العلمية والعملية:

عمل بمصلحة البريد والبرق وفصل عن العمل نسبة لكثرة غيابه بسبب مرضه وسافر إلى مصر للعلاج الذي كان صعب العلاج في ذلك الزمان.

إنجازاته:

من مؤسسي جمعية اللواء الأبيض.

شارك في ثورة 1924.

أدخل الآلات الموسيقية على الأغنية السودانية كالكمان والعود والبيانو.

أعماله:



في الضواحى وطرف المداين
في تعليم المرأة
ود مدني
ما بال طرفي
ماهو عارف
أذكر بقعة ام درمان
الشرف الباذخ
بين جناين الشاطىء
تم دور وأدور
زاهي فرعك
عزة في هواك
له ديوان طبع بعد وفاته بكثير بعد جهد جهيد من البروفيسور علي المك

مما قيل عنه:

قال عنه البروفيسور علي المك: "كان خليل فرح عضواً بجمعية الإتحاد السوداني التي تكونت عام 1921م في بيت محيي الدين جما أبو سيف، ومن أعضائها المؤسسين توفيق أحمد البكري، وبشير عبد الرحمن، وكلهم من طلاب كلية غردون عصرئذ، واتصل بها خليل، وكان هدف الجمعية وحدة وادي النيل".

قال عنه الكاتب النوبي فكري أحمد أبو القاسم: "لم يكن للشعر الفصيح مساحة كبيرة في إبداعات الخليل إلا نادراً، وحتى تلك اللحظات النادرة كان يعتمد فيها على ذاكرته فقد كان يعبر عن الشاعر المثقف أكبر من المبدع الذائب في موسيقى الوجود".

الجوائز:

من الأوائل الذين كرموا حينما أقاموا له حفل تأبين بنادى الخريجين والمستعمر قابع بكل قوته وجبروته وعلى رأسهم إسماعيل الأزهرى

وقد طبع ابن عمه الأستاذ / حسن عثمان بدرى كتيباً جمع فيه كل الكلمات والمقالات والأشعار التى قيلت فى تلك الليلة، وما زال التكريم مستمراً.

وقد جاء تكريم جامعة الخرطوم وطلبة جامعة القاهرة فى عهد الرئيس نميرى كرم بنيشان العلم الذهبى وأيضا مع ثوار 1924م وقد كرم نفسه بنفسه حين قال: من فتيح للخور للمغالق ** ومن علايل ابروف للمزالق
قدلة يا مولاى حافى حالق ** فى الطريق الشاقى الترام


وجدت في مرجعين اخرين ان تاريخ ميلاده هو 1894 اي توفى ولم يكمل الثامنة والثلاثون
من يملك معلومة اخرى الرجاء الادلاء بها


لدي ديوان مجموع يحوي 120 قصيدة من اعماله سنقوم بعون لله بنشرها متى ما سنحت الفرصة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.homegoo.com
 
خليل فرح ..خليل العازة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التوثيق السوداني :: مقتطفات تاريخية :: شخصيات سودانية-
انتقل الى: