الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفاضل سعيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 27/10/2011

مُساهمةموضوع: الفاضل سعيد   الأحد يناير 01, 2012 5:44 pm


النسب والأسرة:

والده سعيد ضرار سلنتوت، ووالدته فاطمة محمد سلنتوت و»سلنتوت« تعنى الصالح، او ابن صالح



المراحل التعليمية:

المدرسة الثانوية المصرية (مدارس البعثة التعليمية)

جامعة الخرطوم كلية الآداب

نشأته وتأثيرها في موهبته:

نشأ فى بيئة دينية وتاريخية لها أبعادها الحضارية، وهى منطقة دنقلا الغدار بشمال السودان.

والده لا يعرف اللغة العربية يرطن فقط. والوالدة لا تعرف الرطانة ولكنها تجيد اللغة العربية. ازاء هذا التباين وجد الفاضل سعيد نفسه فى إطار تركيبة منحته ثراء ذهنياً وتربوياً.

وتشاء الظروف ان يتربي عند "جدته" احدى نساء ام درمان القدامى بكل ثقافة ام درمان وحي بيت المال. والأسرة فيها من جاء مع المهدي الى ام درمان. ومنها من استشهد في معركة شيكان. وهذا المكون لم يمض دون ترك آثار على مجرى حياته.

المناخات التي عاشها كانت حريَّة بأن تجذبه وتشده حيث لم يكتشف ملكة التمثيل الاّ عندما أتيحت له الفرصة عند انتقال الأسرة من حي بيت المال الى ود نوباوي بأم درمان

والتحاقه بالكشافة وهى نشاط أهلي كان له الفضل في إظهار موهبته. وكانت فرقة الكشافة يرعاها السيد الامام عبد الرحمن المهدي. وأتاحت له فرصة المشاركة بالتمثيل كأصغر عضو فيها. وأول ما قدم كان ترجمة قانون الكشافة وتحويله الى دراما. بمشاركة بقية الصبية في ارتجال التمثيل ليخرج في النهاية المدلول عبارة عن قانون الكشافة. وهى الخطوة الاولى نحو بداية التأليف والتمثيل معاً. وخلال الاستراحة اثناء النشاط كان يعد ويحضر للفواصل الأخرى، مما مكنه من التمرس على الجانب الارتجالي.

فى المدرسة الاولية وجد أمامه الأستاذ خالد ابو الروس الذي كان يدرسه مادة الحساب. فشاهده مع فرقة السودان للتمثيل .. وتمني الفاضل أن يصبح مثله. ولكنه وقف في طريقه وهو يقدم مع الطلاب بالمدرسة مسرح الملايات، حيث قال له: يا ابني لا أريدك أن تمثل الآن.. ولو مثلت الآن فلن تتعلم، ونحن في حاجة للممثل المتعلم.

بعد التحاقه بالمدرسة الثانوية المصرية »مدارس البعثة التعليمية « كان الاساتذة ينقلون مسرحيات نجيب الريحاني وبعد الانتباه للامر، توصل لقناعة بان المسرح امر عظيم ومسئولية كبيرة. ومن خلال القراءات لذلك المسرح قرر ان يكون مسرحيا

بعد إكماله للثانوي التحق بجامعة الخرطوم لدراسة الآداب، لكن شغفه بالمسرح جعله يقدم اوراقه للالتحاق بمعهد الموسيقى العالي بالقاهرة، لكن اساتذته نصحوه بالا يضيع اربعة أعوام دون فائدة، لأن الحقل الذي يمكن أن يعمل به غير موجود في السودان.

توكل على الله واختار طريق المسرح واختبر نفسه وسط جمهور من خارج اطار الطلبة، حيث جاء جمهور الخرطوم لأول مرة لمشاهدة الاحتفالات الضخمة التي تقيمها المدارس المصرية بنهاية العام. وتشمل الموسيقى والرياضة والتمثيل.

الخبرات العلمية والعملية:

التحق بمعهد الموسيقى العالي بالقاهرة

أعماله:

الدخول الى الإذاعة السودانية كان صعباً جداً.. ولم يدخلها عن طريق تمثيل الكوميديا التي كانت غير معروفة ولا مرغوبة وغير مطلوبة، فسلك طريق آخر بتقديم التمثيليات الصغيرة والجادة عبر برامج ركن المرأة، وركن الاطفال، وركن المزارع، وهذا اتاح للاسم الفني ان ينتشر عبر اكثر من برنامج. بعدها اتيحت له الظروف بعد مسرح البراميل الذي اصبح مسرح الاذاعة، وتحول للمسرح القومي، ليتم الاعتراف من الاذاعة والالتحاق بها.

من اشهر الاعمال التى قدمها الفاضل سعيد للمسرح السودانى:

1/ مسرحية أكل عيش التى كانت عام 1967م وهي مرحلة الانتقال الى المسرحيات ذات الفصول. وكانت أول مسرحية عربية غير مصرية تصور وتبث من التلفزيون المصري.. وبعد (15) عاماً سجلها التلفزيون السوداني.

2/ لديه عدد من المسرحيات "مدير ليوم واحد" و"الكسكتة" إضافة للشخصيات الراسخة فى ذهنية الجمهور "العجب أمو" و"بت قضيم" و"كرتوب".



إنجازاته:

شرع في تكوين فرقة الشباب للتمثيل الكوميدي في عام 1955م. وضمت هذه الفرقة محمود سراج (ابو قبورة) الذي جاء في مرحلة لاحقة، وعثمان أحمد حمد »أبودليبة« والراحل عثمان اسكندراني، اضافة الى مجموعة من الفتيات. وتم تسجيل الفرقة في مجلس بلدي ام درمان. وكان مقرها بنادي العمال. ولعله يدين بالفضل لهذا النادي الأم درماني الذي احتضن الفرقة التي خرج بها من جمهور الفرجة واطار الكشافة والنشاط المدرسي الى فرقة تقدم عروضها المسرحية .

انتقل بمسرحه الى الاقاليم التي كان التحرك لها بهذه الفرق الصغيرة، احساساً منه ان جمهور العاصمة هو جمهور الاقاليم الذي إذا خاطبته بلغة واصلة يمكن الوصول الى هدف اساسي..

ويعتبر الفاضل أحد الاقطاب الثلاثة للكوميديا العربية إلى جانب عادل امام ودريد لحام.

وفاته: ارتحل بمدينة بورتسودان إثر علة لم تمهله طويلاً وهو يقدم عروضاً لمسرحيته "الحسكنيت"بعد خمسين عاماً من رحلة العطاء التي خاض غمارها فى المسرح السودانى وكان يقول دائماً قبل رحيله "ولدت مسرحياً.. ولن أموت إلا على خشبة المسرح".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.homegoo.com
 
الفاضل سعيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التوثيق السوداني :: مقتطفات تاريخية :: شخصيات سودانية-
انتقل الى: