الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القبائل السودانية(1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muna.humaida
عضو مؤسس
عضو مؤسس


انثى
عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 07/12/2011

مُساهمةموضوع: القبائل السودانية(1)   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 5:22 am


بلادى أنا

بلاد ناساً مواريثم في أول شي … كتاب الله
وخيل مشدود … وسيف مسنون حداه درع .
تقاقيهم تسرج الليل مع الحيران

وشيخاً في الخلاوي ورع .
وكم نخلات تهبهب فى جروف الساب

وبقرة حلوبة تتضرع وليها ضرع .
وساقية تصحى اليل مع الفجراوى ..

يبكى الليل ويدلق فى جداولو دمع .
يخدر فى بلادى سلام .. خدرة شاربي موية النيل ..

تزرد في البوادى زرع .
بلادي سهول .. بلادي حقول ..

بلادي الجنة .. للشافوها أو للبره بيها سمع .
بلادي أنا تكرم الضيف وحتى الطير يجيها جعان ..

من أطرافها تقيها شبع .
بلادى الصفقة والطمبور ..

بلادى بلاد من التاريخ من ترهاقا لي عن ميسنا
وناسا حنان .. يكفكفو دمعة المفجوع
يبدو الغير على ذاتم .. يقسمو اللقمة بيناتم
ويدو الزاد .. حتى إن كان مصيرم جوع .
ديك أهلى ..
عرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارة .. ديل أهلي
ديل أهلي لما أدور أفصل للبدور فصلي ..
أقول بعضى .. ألاقيهم تسربوا فى مسارب الروح بقو كلي
أسياد قلبي والإحساس .
وسافر في بحار شوقم زمان عقلي .
محل قبلت ألقاهم معاي معاي زي ضلى .
لو ما جيت من زي ديل ..

كان أسفاي .. وا مأساتي وا ذلي
تصور كيف يكون الحال ؟
لو ما كنت سوداني .. وأهل الحارة ما أهلي ؟
تصـور كيف ؟


من منا لا يفتخر بانه من هذه الارض الطيبة ا لسودان بلدالمليون ميل مربع ارض الحب ارض العطاء ارض الطيبة والخير
السودان بلد المليون ميل مربع
يتميز السودان بثقافاته وعاداته وقبائله المختلفة التي تنتشر في ربوعه فهناك قبيلة الشايقية والجعلية والرباطاب وقبائل كثيرة ففي هذا البوست المرفق يمكنك ان تعرف اصل القبيلة التي تنتمي اليها وجذورها وتاريخها اتمني ان ينال رضاءكم

السودان يتكون من 570 قبيلة تنقسم إلى 56 أو 57 فئة إثنية على أساس الخصائص اللغوية والثقافية والإثنوجرافية و تتحدث 114 لغة مكتوبة ومنطوقة ، 50 منها في جنوب السودان . وهذه المجموعات الإثنية الـ 57 أعيد تجميعها في ثماني مجموعات رئيسية 39 في المئة عرب أو من أصول عربية ، 30 في المئة جنوبيون أو من أصول أفريقية ، 12 في المئة بجة ، 15 في المئة نوبة ، كما أن هناك مجموعات أخرى مثل الفور والنوباويين والأنقسنا , 51 في المئة يتحدثون اللغة العربية ، 49 في المئة يتحدثون لغات ولهجات أخرى و60 في المئة مسلمون ، 10 في المئة مسيحيون ، 30 في المئة وثنيون وأصحاب ديانات أفريقية مختلفة



القبائل السودانية

ينقسمون الى المجموعات التالية :

/ 1 مجموعة القبائل النوبية فى أقصى شمال السودان

/ 2 مجموعة القبائل العربية فى الوسط والنيل الابيض وجزء من الاقليم الشمالى

3 / مجموعة قبائل البجا فى شرق السودان

/ 4 مجموعة قبائل كوردفان فى غرب السودان

5 / مجموعة قبائل الفور فى غرب السودان

6/ مجموعة قبائل المابات والانقاسنا جنوب النيل الازرق

7 / مجموعة القبائل النوباوية فى النصف الاسفل لوسط السودان (تابعة اداريا لاقليم كردوفان)

/ 8مجموعة القبائل النيلية الجنوبية ( جنوب السودان )

/ 9مجموعة القبائل الزنجية الجنوبية (جنوب السودان )



الشايقية

الشايقية من المجموعة الجعلية أو العباسية حيث لفظة جعليين عند المؤرخين ترادف كلمة عباسيين بالسودان فهو اصطلاح لا يطلق على قبيلة بعينها بل يجمع عددا كبيرا من القبائل التي لا تكاد تتصل بصلات من صلة الرحم والقربى وقد حدد
اللفظ للدلالة على زرية ضواب الذي يلتقي عنده الجعليون والشايقية وعدد من الفروع الأخرى


نسب الشايقيه

ابناء شايق بن حميدان الجعلي
وانجب شايق عشرة اولاد هم :

1- سوار " جد السواراب "
2- حوش " جد الحوشاب"
3- عون " جد العونية "
4- محمد شلوف " جد الشلوفاب"
5- احمد باعوض " جد الباعوضاب"
6- سالم او هاكيت " جد ام سالم بالزومة "
7- قريش " جد العامراب"
8- نافع " جد النافعاب "
9- مريس " جد المريساب"
10- كدنقا " جد الكدنقاب"

وقد تفرع منهم عدة بطون من بينها الحنكاب والعدلاناب والعمراب . وكان منهم بيوت الملك وهي متفرع من جد واحد من الكدنقا اسمه صالح وامه بنت امير الفونج الذي كان اسمه عيسى وكان مقر حكمه في بلدة كجبي ولم ينجب عيسى المذكور نسلا فورث الامارة من بعده صهره صالح وبعد وفاة صالح انقسمت بلاد الشايقية الى ملوكها الملك جاويش او " شاويش" , والعمراب او ( العماراب ) واشهر ملوكها الملك احمد وهي ممالك حنك وكجبى ومروي وعمرى او امري وقامت مملكة الشايقية اولا على اطلال مملكة نبتة القديمة وامتدت من الشلال الرابع الى ابي دوم قشابي وكان مركزها مروى والى شمالها ممالك الدفار ودنقلا والخندق وارقو. وتقع دار الشايقية بين امري والدبة على شاطئ النيل وتذكر روايتهم انه كان لشايق اثنا عشر ابنا وحضروا لمروي في القرن العاشر وكانت البلاد مأهولة بالنوبة الذين كان لهم ملك نافذ واراد اولاد شايق ان يكون لهم ملك فلم يمنعهم ملك النوبة واقطعهم ارضا زراعية ووقع اختيارهم على كدنقا اكبرهم سنا فنادوا به ملكا ونهج نهجا قويما في تعاون مع النوبة واتخذ عاصمته كجبى بين مروي والتتي شيد بها قصرا وتوفي ودفن بكجبي , له من الاولاد صلاح وصالح وعيسى وفرح وفرج واصلح كدنقا ما بين اخوانه واخيهم سوار وجاء به من ارقو لمروي واشتهر من السواراب الشيخ عكود والشيخ احمد الهدى ومحمد بك سليمان . وتذكر روايتهم ان شايق تزوج بامرأة عربية رزق منها اول اولاده سالم وتوفيت امه فتزوج شايق ابنة عمه فرزق منها بولديه حوش وعون وقيل نافع وشلوف , وفي طريقه للسودان حوالي القرن الخامس الهجري اقام ببلدة توماس بمركز الدار وتزوج بأمرأة هناك رزق منها ابنه كدنقا وكان ذكياً طالباً للعلم فهاجر ابوه واخوته ونزلوا بكورتي وكان هناك من بقايا النوبة في صنم او البركل والزومة والكرو فصار شايق يتودد اليهم حتى صار ملكا عليهم ولما قوي تطلعت نفسه الى التوسع فسار بجيش الى دارفور ولكن قوة الفور جعلته يتراجع ويعقد حلفا تجاريا مع ملكهم ويتزوج احد كريماته التي ولدت ابنه سوار نسبة للسوار الذي اعطاه شايق لها لتجعله في يد ابنه ان كان ولدا وتوفي شايق في كورتي بعد عودته وقام الصراع بين ابنائه بعد وفاته ونادوا بسالم للزعامة لأنه اكبرهم ولما اسئ انصرف عنهم وسار الى الحج عن طريق مصر وفي الطريق صادف اخوه كدنقا متجها الى كورتي فأقنعه بالرجوع معه لتسوية الامر مع اخويه حوش وعون فرفض وكان لكدنقا جماعة من توماس انضم اليهم بعض النوبة سكان مروي وقامت بين كدنقا واخويه حوش وعون حرب في بلدة الدبشية بين كورتي وأم بكول وفاز كدنقا ونودي به ملكا علىالشايقية الا انه تنازل لابنه محمد الذي كان عادلا وهو جد الحكناب , الذين استمر الملك فيهم الى ايام الاتراك واخرهم الملك صبير , اما كدنقا فذهب يبحث عن اخيه سوار في دارفور واحضره الى كورتي مما اغضب اخويه حوش وعون ثم باعاه واسترجعه كدنقا وهذا تفسير العداء بين السواراب واخوانهم العونية والحوشاب ولذلك فضلوا ان يسكنوا البادية بعيدا عن مناطق ابناء عمهم الشايقية.


اما بالنسبة للعادات والتقاليد لقبيلة الشايقية
الشلوخ
تنفرد قبيلة ( الشايقية) في السودان بشلخ خاص بهم، وهو عبارة عن ثلاثة خطوط أفقية متوازية يمتد أوسطها من عند الفم حتى أقصى الخد.

الدناقلة


دنقلا : منطقة يسكنها الدناقلة وايضا اسم مدينة تاريخية قديمة حفلت المصادر العربية بالحديث عنها وكانت عاصمة دولة المقرة .
والدناقلة احد فروع النوبة الاربعة لغتهم الدنقلاوي وهي احد لهجات اللغة النوبية الاربع واصل الأسم مجهول وذكر بعضهم أنه قد يكون من الدانقيل الطوب الاحمر الذي قد تكون المدينة بنيت منه .

دنقلا العجوز :
كانت عاصمة مملكة المقرة المسيحية التي انتهت بسيطرة المسلمين عليها في نحو 1323م وقد سقطت دنقلا في أيدي المسلمين عام 1317م عندما اتخذ الملك سيف الدين عبدالله برشمبو من كنيستها ( وقيل بل جزء من قصره ) مسجدا. ولعل صفة العجوز تشير الى قدمها او تمييزها من مدينة دنقلا (العرضي) اي المعسكر بالتركية التي أنشئت بعد هجرة المماليك من مصر عام 1811م , وتقع شمال دنقلا العجوز علىالشاطئ الأيمن من النيل , وقد أندثرت معظم معالم المدينة القديمة , ولم يبق منها الا مسجدها المشهور المكون من طابقين وتسمى الأن دنقلا الغدار , ويسكنها دناقلة عرب وبها قبور بعض الصالحين من البديرية والركابية والجابرية . وكانت بدنقلا العجوز مملكة ملوكها ال سوار الذهب خربها الشايقية قبيل الفتح التركي .

بالنسبه للشلوخ تجد الشلوخ عند قبيلة الدناقلة طويلة وعميقة وعريضة تملأ سائر الخد.

المحس

قبيلة بشـمال الســودان لهم لغتهم النوبية المحســية وينتــمون الى محمــد محسـي ( او محسن ) وينقسمون الى محس الشمال ويتكلمون المحسية , ومحس الجنوب الذين فقدوا بالاختلاط لسانهم المحسي ويرجعون بنسبهم الىعجم ابن زيد بن محمد محسن (محسي) الذي يتصل نسبه بأبي بن كعب الانصاري ونسبهم انهم ابناء محمد الملقب بعجم بن زيد ( اوزايد) بن محمد المعروف بمحسي ( او محسن ) بن الملك سعد بن الملك جامع وفي رواية جميل بن حسن بن الملك احمد بن الملك عامر بن الملك عبدالكريم بن عبدالله بن يعقوب بن جابر بن سعد بن موسى بن اويس بن جامع بن سكر بن سالم بن عبدالرحمن بن علي بن سليمان بن محمد بن زايد بن عمارة بن عبادة بن أبي بن كعب الانصاري الخزرجي .

وتذكر رواية بعض محس بري ان جدهم مضوي عبدالرحمن الذي كان معاصراً للشيخ محمد عبده ودرس معه بالازهر قد نقل نصا من كتاب بالقاهرة يحوي نسباً للمحس يرجعهم الى اصل هاشمي وليس خزرجياً. ويرد اسم عبدالعزيز محسن كأحد ابناء ذبيان العشرة الىجانب صارد جد الصواردة وهم من جهينة . وانجب عجم عدد كبير من الابناء هم فروع المحس على الوجه التالي :

صاردي : جد الصوارد

مزاد : ابوشامة جد الشامية والسعداب

سدران : جد السدارنة

محمد قباني او كباني : جد الخوجلاب

شرف الدين فلاح : جد البداناب . ومنهم الشيخ ادريس ود الارباب واولاد حضرة

عبودي : جد العبوداب بتوتي ودنقلا

سعد : جد السعدلاب
وقد تفرق المحس بعد ان هاجروا من ديارهم بأرض المحس في اماكن متفرقة من السودان فسكنوا توتي وبري وشمبات واوسي وحلفاية الملوك والعيلفون وكترانج والركيبة والكاملين وكلكول وغيرها من قرى الجزيرة والنيلين الابيض والازرق وكسلا ويشير ريتشارد لبان الى مجموعة ملوك المحس التي امتدت من القرن الحادي عشر الى القرن الرابع عشر الميلادي بدءاً بالملك عبدالكريم ثم الملك عامر ثم الملك احمد ثم الملك حسن فالملك جامع فالملك مكين فالملك حمد فالملك برسي فالملك الزبير الذي اعقبه فرح .
ويعتبر الملك جامع جد المحس فمن نسله الملك مكين جد المكناب والملك سعد والد محمد محسي جد المحس وهذان الفرعان هاجرا جنوبا واستقر نسلهم في اماكن تجمعات المحس في الخرطوم والجزيرة .
وتذكر وثيقة بخط الفقيه علي بساطي ابن الشيخ احمد أرباب قائلاً فيها : عرفني عمي عبد القادر بن سليمان المكنى بأبي الكيلات ابن موسى الذي تأخر في عمرها قال : تجمع جماهير وأكابر قبيلة المحس من العقلاء والعلماء والصالحين وهو حاضر معهم امام حبر زمانه ولي الله الشيخ خوجلي بن الفقيه عبد الرحمن وذلك لجمع عام من كل الجهات وتذاكروا فيمن ينتمي اليه نسب المحس من العرب إن كان من قريش أو من الانصار . فالبعض منهم ذكر انهم من ذرية أبي بن كعب وهو جد المحس حقيقة غير انه ابن سعد بن تيم بن مرة القرشي . وآخرون قالوا علموه ممن نظر في كتب الدوائر الملكية في نسب الهاشمية أن نسب المحس يلتحق بالعقيل بن أبي طالب وذلك ضعيف غير انه قيل يلتحق به من جهة النساء اعني بناته. والبعض قال أن المحس من ذرية العباس وهم أبناء جبر العباسي. وقد تكلم ولي الله الشيخ خوجلي أن نسب المحس يلحق بصاحب الرسول صلى الله عليه وسلم أبي بن كعب بن عبد الله بن قيس الأنصاري الخزرجي من بني النجار وقد وافقه جميع أفاضل المحس من العلماء وأهل الصلاح وذكر جدود المحس الموجودين بالسودان وهم :

شريف : جد المشيرفية أولاد فلاح الأربعة وغيرهم

وكباني : جد المحس الكبانية

سعد الله : جد السعدلاب والعجيماب

عبودي : جد العبودية

صارد : جد الصواردة

سادر : جد السدارنة

زايد : جد الزيادية بالغرب

مزاد ابو شامة : جد الشامية بالضباينة والحمدلاب سكان العيلفون

شعبان : جد الشعباناب - وهم أولاد عجم التسعة

وتذكر رواية أخرى أن جدود المحس الأوائل جاءوا مع حملة عبد الله بن أبي السرح وسكن بعضهم في مراغة شمال دنقلا العرضي ومن هناك هاجر بعضهم لأرض المحس وهم أبناء سكر جامع في قرية سيسة ( سيسبي ) واستوطنوا في منطقة سدلة التي تعرف ببركة المحس ومن هناك بدأوا محاربة الإدارة المسيحية وانتصروا عليهم وكونوا دارة مسلمة وبرز منهم اثنان سكر وأولاده السكراب الذين ورثوا السلطة الإدارية والسياسية وهم أجداد ملوك مملكة كوكا والثاني جامع الذي ورث أبناءه السلطة الدينية وهم الذين هاجروا للجنوب . وهناك في ســـــــدلة مـوردة تسـمى جامع ( جامعنتي) من فروع المحس مســـاعدية أبناء مسعد وكاملاب ملك الناصر وســـكراب ودهشــاب ( ديشاب) وحلساب واصولهم من الكنوز وغيرهم ويسكن المحس والسكوت ارض الحجر (الجنادل) واهم مدنها عبري ودلقو . وينقسم محس الجنوب الى الفروع التالية : الغردقاب – الصباحاب – العوناب – المكناب – الخوجلاب – أوشي – جنى الحاج – أولاد مانع .

اما بالنسبه للشلوخ عند المحس تكون طويلة ورفيعة
عبابدة أو العبابدة
يمتدون من الشمال من سيناءالي شمال السودان ومن الشرق البحر الاحمر ومن الغرب النيل
العبابدة: بطن من العرب.
العبابدة:
من قبائل العرب في السودان ومصر ينتسبون إلى عرب الحجاز..
العبابدة: فرقة، يقال: إنها، من أولاد حمدان. وفروعها: البومنصور، أبو ناصر ويقال لهم: العكل، البوغانم الكنابرة، والبو عشيش.
العبابدة: هم من أسلاف البجة.
العبابدة: بطن من السعيد، وألحقهم العزاوي بالغرير.
العشاباب: فرع من العبابدة إحدى قبائل مصر. ينتسب إلى عرب الحجاز. ويقيم في مديرية اسوان.
يعيش في جنوب الصحراء الشرقية ما بين وادي النيل والبحر الأحمر جماعات من البشاريين والعبابدة والجعافرة، وهم يتداخلون مع
النوبيين بالقرب من وادي النيل، ويزداد انفرادهم كلما توجهنا إلى الجنوب والشرق، وهم في مجلمهم البجا وهم عرق حامى شرقى
سكان منطقة ما بين البحر الأحمر والنيل
يهدف هذا الجزء إلى التعرف على سكان المنطقة الواقعة بين النيل والبحر الأحمر - منطقة قبائل البجة الحالية - عشية دخول المسلين
مصر في القرن السابع الميلادي، ونأمل أن يقودنا التعرف على سكان هذه المنطقة في عصورها السابقة على الاجابة على سؤال هام
هو: من هم أسلاف البجة؟ ولما كان مجال الدراسة هنا هو العصر الذي بدأت فيه دولة مروي في الضعف وماتلى ذلك من تحركات
بشرية وتغيرات ثقافية وسياسية أدت إلى إعادة رسم خريطة المنطقة بقيام الممالك المسيحية في القرن السادس الميلادي، فتتبعنا
لماضي سكان منطقة البجة لن يتوغل في البحث في العصورالقديمة بل سيتركز على القرون التي واكبت تلك الأحداث. والتعرف علي
أسلاف البجة ليس بالأمر السهل نسبة لشح المعلومات والمصادر خاصة فيما يتعلق بسكان المناطق الجنوبية من أراضيهم. ويتوفر قدر
معقول من المادة عن السكان خاصة على مناطق النيل والأجزاء الشمالية من المنطقة في المصادر المصرية والمروية واليوناية-
الرومانية يُمَكِّن من محاولة التعرف على أسلاف البجة الذين سكنوا على ساحل البحر الأحمر وعلى شواطئ النيل والمنطقة الواقعة
بينهما.
ولم تكن المنطقة الصحراء الواقعة بين النيل والبحر الأحمر بهذا الجفاف الذي يسودها اليوم، بل كانت إلى وقت قريب من بداية
الحضارة المصرية تتمتع بقدر وافر من المطر وكانت الكثير من الأودية الجافة الآن أنهارًا جاريةً، وكانت الحياة النباتية والحيوانية
غنية. فعلى سبيل المثال كانت مناطق خوري بركة والقاش حتى القرن الثاني عشر الميلادي تتمتع بقدر وافر من المياه والغابات
والحيوبات بما في ذلك الأفيال كما يتضح من وصف جيوش المماليك التي دخلت المنطقة في ذلك الوقت والشعب الذي سكن هذه
المنطقة ينتمي إلي السلالة الأصيلة التي كونت سكان وادي النيل منذ فجر تاريخه. وهنالك بعض الآراء التي ربطت أسلاف أولئك
السكان بهجرات أتت من شبه الجزيرة العربية في الألف الرابع قبل الميلاد.
أن كل الدلائل التاريخية والآثارية وضحت أن سكان الصحارى الواقعة شرقي النيل ينتمون إلى السلالة التي كونت السكان
الأصليين لمناطق الأجزاء الوسطى والشمالية لنهر النيل. ولم يقبل الباحثون اليوم الفرضيات التي تقول بارتباط نشأة حضارة وادي النيل بهجرات دخلت المنطقة من شبه الجزيرة العربية أو من بلاد ما بين النهرين.
ومن المعروف في التاريخ أن سكان هذه المنطقة عرفوا عند قدماء المصريين واليونانيين والرومان بأسماء متعددة، سنتناول ثلاثة فقط
من تلك الأسماء التي أطلقت على المجموعة المعروفة اليوم باسم البجة والتي اشتهرت في تلك الفترة وهي: المِجَباري والتُرُجلُدايت
والبليميين. وتتركز أغلب المادة القديمة التي وردت عن تلك المجموعات عن البليميين لنشاطهم ودورهم البارز في كل مناطق النيل
الممتدة من حلفا حتى الأقصر شمالاً وما يقع شرقيها حتى البحر الأحمر في الفترة السابقة للقرن السابع الميلادي. ولذلك سيتركز حديثا
عليهم بحكم توفر المادة عنهم وباعتبارهم الممثل القديم لشعب البجة بينما نتعرف سريعاً على المِجباري والتُرُجلُدايت.
المِجَباري هو الاسم الذي أطلقته المصادر القديمة على السكان الأصليين القدماء على الساحل الغربي للبحر الأحمر والذين تجولوا في
المناطق الشمالية ما بين البحر الأحمر ونهرالنيل. وقد امتدت مناطق استيطان هذه الفئة من مواطن البجة الحالية في السودان وحتى
المنطقة الواقعة بين الأقصر والبحر الأحمر في الحدود المصرية الحالية شمالاًً.
وقد عرف المِجَباري قديما بالمازوي والمِجاي والمدجاي والمِجو والمِجا
وسنزكرها باسم المِجا لأنه أولاً الاسم الأقدم، فقد ورد في نقش أوني الذي يرحع إلى الأسرة الفرعونية السادسة (2423 – 2242 ق م): "أرسلني
جلالة الملك مرنرع في حفر ترع في الجنوب [جنوب أسوان] وكان رؤساء أقطار ارتت وواوات وايام ومجا يقدمون الخشب لهذا
الغرض." ولأنه ثانياً الاسم الأخف في النطق والأقرب إلى الاسم الحالى "البجة".
ولا خلاف بين المؤرخين أن المِجا الذي ورد ذكرهم في الآثار المصرية القديمة منذ الألف الثالث قبل الميلاد والذين عاشوا في
الصحراء الواقعة إلي الشرق من إقليم واوات (العتباي) هم أسلاف البجة الحاليين. وقد ذكر بلايني الكبير (في القرن الأول الميلادي)
أن بعض الكتاب أطلق عليهم اسم أديَباري وذكر العديد من جيرانهم في المنطقة. ولما كان ملوك مصر منذ عصر الدولة
القديمة في النصف الأول من الألف الثالث قبل الميلاد قد بدؤوا استغلال مناجم الصحراء الشرقية فقد أدي ذلك إلى اشتغال الكثير من
المِجا في المهن المتصلة بالتعدين فقاموا بتأمين تلك الأنشطة بالحراسة والخفارة وتولوا مهمة الأتصال وربط مناطق التعدين بالمدن
المطلة على النيل ويبدوا أن الأجزاء الشمالية من مواطن المِجا – الواقعة الآن في حدود مصر الجنوبية - قد تعرضت للجفاف أكثر من
مناطق الجنوب مما أدى ببعض سكان تلك المناطق إلى النزوح بمواشيهم بالقرب من مصادر المياة على النيل كما أشارت إلى ذلك
بعض الوثائق المصرية القديمة واليونانية.
كما نزح بعضهم إلى المدن المصرية على النيل حيث التحقوا بالكثير من الأعمال كالجندية والعمل في قوة البوليس. وهكذا أصبح المِجا
جزء من مجتمع صعيد مصر سواء المجتمع البدوي في الصحراء أو المدني على النيل في المناطق الواقعة جنوب الأقصر. وقد تم
الاختلاط والتزاوج بين المِجا وسكان صعيد مصر كما يتضح في الآثار المصرية القديمة. وظل ذلك الارتباط قويا حتى عشية دخول
العرب مصر كما سنلاحظ ذلك.
وقد تناولت المصادر الكلاسيكية المِجا – وكذلك التُرُجلُدايت والبليميين – باعتبارهم فروعا للشعوب الكوشية أو الاثيوبية أي الشعوب
السوداء. ومن المعروف أن تلك المصادر أشارت إلى سكان كل المناطق الواقعة على النيل جنوب مصر والمناطق الواقعة غربي النيل
وشرقيه بالكوشيين والاثيوبيين. فسكان المناطق الواقعة ما بين النيل والبحر الأحمر في المصادر القديمة هم جزء من الشعوب الكوشية
أو الاثيوبية. كما ارتبط المِجا منذ فجر تاريخهم بإقليم واوات وقادوا مع الجماعات التي عاشوا معها في تلك المناطق مثل سكان ارتت
وايام والتمحو الثقافات المبكرة في المنطقة والتي تولدت عنها حضارات كرمة ونبتا ومروي. وقد ربط بعض الباحثين بين المِجا
والمِلوها الذين ورد ذكرهم في الآثار المصرية القديمة. ولا زال موضوع المِلوها قيد الدراسة والبحث، فقد رأي البعض ربطهم أيضاً
بكوش باعتبارهم نفس السلالة. ووضحت الآثار القديمة أن المِجا - وفيما بعد التُرُجلُدايت والبليميين - كانو يمثلون قطاعاً هاماًّ من
سكان مملكتي نبتا ومروي، وساهموا بدور فاعل في النشاط التجاري عبر البحر الأحمر ونهر النيل، كما ساهموا في النشاط الدبلماسي
مع القوى التي تعاقبت على حكم مصر وكان من الطبيعي أن تأتي الإشارات إلى مواطن المِجا باعتبارها جزءاً من مروي، أو الإشارة
اليهم باعتبارههم جزءاٍ من الكوشيين.

قبيلة الجعليين


تعتبر قبيلة الجعليين من أكبر القبائل العربية في السودان والتي وصلت إلى السودان في بداية القرن الأول الهجري وقد إستوطنت نهر النيل في المنطقة التي تقع شمال الخرطوم من الشلال السادس "السبلوقة" حجر العسل، إلى منطقة أبو حمد. وتعتبر مدينة شندي عاصمتهم التاريخية وكذلك مدينة المتمة. وقد اشتهر أفراد هذه القبيلة بالشجاعة والكرم وكذلك كانوا يمتهنون الزراعة والتجارة وهذه المهنة قادتهم إلى الهجرة داخل السودان وقد إنتشروا في كل مدن السودان ولا تجد مدينة في السودان تخلوا من الجعليين.

ومن المعروف أن السعداب هم ملوك الجعليين إذ حكموا الجعليين سواء من شندي أو المتمه لمدة تزيد على قرنين 1588م إلى 1821م، وبما أن الجعليين من أكبر القبائل العربية في السودان إذ ينتمون إلى العباس بن عبد المطلب وإليك تسلسل النسب من السته وهم آخر ملوك "مك" وهم إدريس "أبو دريع" وبشارة والفحل ونمر وكمبلاوي ودياب أبناء عبد السلام "الفتلوب" بن إدريس التولي بن سليمان العدار بن دياب البرنس بن سعد أبو دبوس "قيل أنه رجل صالح وهو جد السعداب" بن عبد السلام بن عبد المعبود بن عدلان "وله إخوة وهم نافع ونفيع وجابر وجبير وعبد العال ومسلم" بن عرمان بن ضواب بن غانم بن حميدان بن صبح أبو مرخه بن مسمار بن سرار بن السلطان حسن كردم "جاء إلى السودان من الكوفة" بن أبو الديس قضاعة بن عبد الله بن حرقان بن مسروق
بن أحمد بن إبراهيم جعل بن إدريس بن قيس بن يمن بن عدنان بن قصاص بن كرب بن محمد هاطل بن أحمد ياطل بن محمد ذو
الكلاع بن سعد بن الفضل بن العباس بن محمد علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.


مصدر ثاني :


تشكل المجموعة الجعلية قدراً كبيراً من سكان شمال السودان وغربه وأجزاء كثيرة من مناطقه الاخرى وبالأخص من أبي حمد الى الخرطوم , وهم ينتسبون الى ابراهيم جعل الذي ينتهي نسبه الى سيدنا العباس لذلك فهم يسمون ايضا عباسية ويطلق اسم الجعليين اطلاقا عاما فيشمل جميع ابناء ابراهيم جعل الذين ينتمون في جملتهم الى حسن كردم فيشملون :

أولاً : القبائل على النيل على الوجه التالي :

الجعليون ابناء عرمان : من العبيدية الى السبلوقة تقريباً .
الميرفاب : الى شمال عطبرة حول بربر والعبيدية .
الرباطاب : من بربر الى ابي حمد
المناصير : من ابي حمد الى اخر الشلال الرابع
الشايقية : من الشلال الرابع الى الدبة
الجوابرة : بنو جابر داخل بلاد النوبة ويعيشون بين الدناقلة والمحس
الركابية والجموعية والعوضية : شمال وجنوب ام درمان الى حدود الكواهلة والجمع غرب النيل الابيض الى الجنوب من بلاد الكواهلة

ثانياً : القبائل المقمسة بين النيل وكردفان على الوجه التالي :

البديرية : في شمال السودان وكردفان والشويحات والطريفية . وأما من ابتعد عن النيل فهم الجوامعة في
اواسط كردفان شمال شرق الابيض .
الغديات : الى جنوب الابيض
البطاحين في النصف الشمالي من البطانة الى جانب الماجدية والكرتان والحاكماب والمناصرة والضباب والمقابضة والفضيلة والصنديداب والفاضلاب والسريحاب .

ويطلق الاسم إطلاقاً خاصاً على الجعليين الذين ليس لهم إلا هذا الاسم وهم أبناء عرمان الذين يمتد موطنهم من شلال السبلوقة الى عطبرة تقريباً وهم يشملون :
الزيداب , المكابراب , الكتياب , الشعديناب , المسلماب , الجبلاب , الكالياب , العمراب , الكبوشاب , والقنديلاب , المجاذيب , الحسبلاب , الجودلاب , الكراكسة , النافعاب , النفيعاب , السعداب , المحمداب .
أسماء ملوك الجعليين :

1) سعد أبو دبوس ( 20 سنة .
2) سليمان العدار ( 7 سنوات
3) ادريس بين سليمان ( 35 سنة
4) عبدالسلام ( سنة واحدة
5) الفحل بن عبدالسلام ( 15 سنة
6) ادريس اخو الفحل ( 6سنوات
7) دياب ( 12 سنة
Cool قنبلاوي ( 3 سنوات
9) بشارة ( 7 سنوات
10) سليمان بن سالم ( 15 سنة
11) سعد الثاني ( سنتان
12) ادريس الثالث ( 20 سنة قتله ملوك الفونج
13) سعد الثالث ( 40 سنة قتله بعض اهله الجعليين
14) ابنه مساعد (13 سنة قتله الكواهلة
15) محمد ( ابو المك نمر ) (13 سنة
16) ابنه نمر ( 17 سنة انتى ملكه بالغزو التركي عام 1821م

ويلاحظ ان الخلاف حول زعامة الجعليين بين السعداب ( ملوك شندي ) والنفيعاب ( ملوك المتمة ) , انتهى في نهاية المطاف بأن حكم السعداب شندي وما حولها , والنفيعاب المتمة وما حولها .
ونورد فيما يلي رواية اخرى عن نسب الجعليين ابناء عرمان بن ضواب بن غانم بن حميدان بن صبح ابو مرخة بن مسمار بن سرار بن كردم بن قضاعة بن حرقان بن مسروق بن احمداليماني بن ابراهيم ابن ابي ادريس بين قيس بن يمن الخزرجي بن عدنان بن قصاص بن كرب بن هاطل بن ياطل بن ذي الكلاع الحميري بن سعد الانصاري بن الفضل بين عبدالله بن عباس .



وقبيلة الجعليين شلوخهم من الشلوخ المشهورة في السودان: وهي شلخوخ ذو الثلاث خطوط عمودية


قبيلة الدينكا


الدينكا هم اكبر المجموعة النيلية ، والمجموعة النيلية عموما جاءت من سفوح الهضبة الأثيوبية واستقروا في الجزء الجنوبي من منطقة البيبور الحالية وتحلقوا حول الأنهار وخاضوا معارك ضد من هدد وجودهم من قبائل عاشت قبلهم وقد قسم النيليون إلى قسمين :

نيليين وننيليين حاميين ، والدينكا نيلييون وهم اكبر قبيلة بالسودان ، وقال البعض انهم ثاني اكبر قبيلة بإفريقيا بعد الماساي في كينيا وهم يمثلون 11% من مجموع سكان السودان و 50,4% من سكان جنوب السودان ، والدينكا ينقسمون إلى قسمين كبيرين هما : دينكا كوي ويحلف أحدهم قائلا أوك كوي ويعني ان حلف بجده الأكبر وهو قسم عندهم غليظ وعزيز يقتضي لابر والإيفاء ويفهم ان القاسم بذلك من دينكا كوي وسمي الجد كوي بالصقر القوي الأبيض ذي الرقبة المائلة للسواد ويسميه أعراب البقارة بولي وهو صقر كاسر وسريع الانقضاض على فريسته اذ بين ان تظهر صغار السمك على سطح الماء وتختفي يكون قد اخذ صيدته منها في قوة وسرعة فائقة مذهلة واصابة لا تخطئ الهدف بأية حلا ، هذا وينقسم دينكا كوي الي ثلاثة اقتسام كبيرة تربطها معا عادات وتقاليد وأقسامها هي دينكا ريك ومركزهم التونج ودينكا قوقريال وهم خليط من دينكا ريك ودينكا توج ودينكا ملوال وهم اكبر مجموعات الدينكا قاطبة واهم مراكزهم اويل


هنالك خرافات تصل إلى درجة التقديس عند عموم الدينكا بالسودان والخرافة عندهم عنصر أولي لبناء العقل تدل على خصوبته تقول خرافة الدينكا او معتقدهم ذلك ان جد الدينكا جميعا يسمى دينج ديت وتعني في لغتهم ربنا الكبير قالوا انه في زمن من الأزمان لابعيد القديمة السحيقة قد جاء مطر وقد سبقه غمام كثيف وبرق ورعد وظلام دامس ثم برق مضئ بدد الظلمات وجاء صوت وكلام مع انهمار الأمطار الغزيرة ونزلت بنت ممشوقة القوام فارهة جميلة ضامرة الحشاء نازلة مع ذرات المطر اسمها ألوت والوت بلغة

الدينكا تعني بنت المطر او الغمام او رزاز المطر وكانت حبلى بارزة بطنها ومع نزولها وسط المطر ولدت لتوها ولدا صغيرا جميلا بأسنان تامة فقالت ألوت للخلق من حولها : هذا الولد جاء معي من السماء واذا كنتم عايزين الولد الصغير يتكلم احضروا ثيران بيضاء واعملوا ولائم وذبائح وكرامة وبعد الذبائح والكرامات والأعياد ووسط جموع الناس سوف يتكلم الولدالصغير فعملوا بنصائحها وتجمعوا سريعا من فجاج الدينكا كلها وذبحوا الذبائح واقيمت الكرامات فجاء المطر منهمر غزيرا فقالت ألوت أن اسم الولد دينج ديت وهو يحفظكم كلكم وان هذا الولد هو الصلة بيني وبينكم والله خالق الخلق أجمعين ثم نزل المطر غزيرا ومن خلال المطر والبرق والرعد طارت ألوت في السماء العليا تاركة دينج ديت مع جمهور الدينكا وتكلم دينج ديت حاثا أي شخص من الدينكا ومن يعش بينهم من أقوام آخرين لديه بقر ان يخصص منها بقرة ويحفظها بإسم دينج ديت وسط أبقاره وعندما يسمي الشخص ويخصص ابقار دينج ديت لا يحق له بيعها وانما يحسن تربيتها لتتكاثر عنده ويستفيد منها في الزواج وشرب اللبن واكل لحمها وكذلك يحفظون عدداً من الضأن والماعز باسم دينج ديت ، وفي مطلع كل سنة جديدة يزبح كل شخص وباسم دينج ديت ثورا كرامة وكذلك يذبح خروفا من ضأن دينج ديت السمينة كرامة وكذلك تذبح الكرامات من أبقار دينج ديت وماعزة السمان في مواسم الأمطار والحصاد وفي أول نضوج الذرة ولا بد أن تكون ذبائح دينج ديت من أفاضل خراف وثيران دينج ديت انتهت الخرافة أو الاعتقاد عند الدينكا وبالتالي فكل أفراد الدينكا وفي كل مكان لا بد من يسمون جزءا من أبقارهم واغناهم وضأنهم بإسم دينج ديت وكل أسرة تقريبا تسمى أحد أبنائها على الأقل باسم دينج تيمنا وتبركا باسم جد الدينكا وطغي عندهم حب الأبقار وتربيتها والذود عنها ، وجد الدينكا قال لهم في وصاياه ان الزواج بالأبقار وكذلك الدية والتعويض عن اجزاء الجسم كلها بالأبقار ودينج ديت قال لجميع الدينكا لا تقربوا الزنا ولا تسرفوا ولا تقربوا زوجات غيركم ولا تغدروا بغيركم وإذا جاءكم غريب او طريد ديار فأنتم أولى بإيوائه والبربه وضمه للقبيلة ونجد الدينكا في كل مكان يحفظون ويراعون ويطبقون وصايا جدهم دينج ديت هذه يُحافظون عليها ويتواصون بها أبا عن جد وبالتالي صار مجتمع الدينكا كأنقى المجتمعات واطهرها إذا ما قيسوا بغيرهم من هكذا تواجد الدينكا بالسودان وتوالدوا وتكاثروا وفق معايير أخلاقية يندر أن توجد في قبيلة نشأت في البدء بعيداً بعيدا عن أديان السماء وهي أخلاقيا تقطعا لا توجد في كثير من قبائل جنوب كغيرهم الشديدة على شرف المرأة إلى الحد الذي تزهق فيه عشرات الأرواح بينهم أو مع آخرين لان شرف الفتاة مصونة من بناتهم قد خدش ، ولذا تجد فتى الدينكا احرص على شرف الفتاة البكر اكثر من حرصها هي على نفسها ، فرغم الاختلاط التلقائي الذي تفرضه البيئة والحرية المطلقة بينهم وما كان ساندا من عادة التعري لوقت قريب إلا انه لم تُسجل وعلى طول تاريخهم حادثة اغتصاب لفتاة واحدة بينهم ورغم انهم بتلك الكثافة السكانية لا يزنون نساء غيرهم بل ويعافون المرأة التي وطئها غيرهم من الرجال والزمن قد يغير كل شئ فالدين الخالص لله وحده الحجاب والرجاء ، كما أن الدينكا لا يقرون بينهم الاسترقاق فعندما كانوا يحاربون في الماضي القبائل الأخرى ويأتون برجالها أسرى لديهم منذ وصولهم لديار الدينكا أحرارا بل واخوة لهم يتساوون معهم في كل شئون الحياة ويملكون المال ويزجونهم من بناته ويعتبرونهم كالإخوان والأشقاء تماما

أما قبيلة (الدينكا) فتتميز بعلامه في الوجه على شكل حبات بارزة تنتظم أسفل الجبهة

قبيلة النوير
النوير نيليون وهم والدينكا ينتمون إلى اصل وجد واحد وهم ثاني اكبر المجموعة النيلية إذ يحتلون المرتبة الثانية بعد الدينكا ثم يليهم الشلك وذلك من حيث التعداد السكاني بعد الدينكا وأساطير النوير شبه المقدسة تحكي ان جدهم الأكبر (لانجور) قد عبر النيل الأبيض عند منطقة فشودة ثم سار بهم الي شرق ملكال حيث استقر بهما المقام هناك وهم ينحدرون اصلا من الجد ابينو ينق شقيق دينج وهو جد الدينكا

والنوير في كل انحاء السودان يتحدثون بلهجة واحدة واسلوبهم في الحياة واحد ويعتقد النوير ان تاريخهم يبدأ من حكي وبالتحديد في منطقة ليج المقدسة لديهم حيث شهدت هذه المنطقة نشأة جميع فصائل النوير ثم تفرقوا منها الي جميع مناطقهم الحالية والنوير نزحوا غربا واستقروا بمنطقة ميوم ثم ذهبوا شرقا ثم سار كثير من النوير الي اكوبوا وواط والناصر وميورد وايود ومن فروع النور هناك ليك وجكناج بمحافظة ربكونة ونوير جقي واروك وادوار ونونق بمحافظة اللير وهناك فروع شتى للنوير بمركز فنجاك ويمتدون الي داخل الحدود الحبشية.

الطقوس الدينية للنوير:
لكل قبيلة من قبائل النوير الرئيسية زعيم روحي يقوم عندهم مقام الكجور وهو مقدس عندهم فقبيلة نوير بل زعيمهم الروحي وهو دينق كوز موجود بمحافظة ميوم ، وقبائل جقي وادوك زعيمهم الروحي هو ناكو لانق وهو في الواقع امرأة تسمى نروش كولانق تزعمت في الزمان المضى هذه القبائل وبرحيلها صارت مقدسة

عادات وتقاليد النوير:
من عادات وتقاليد النوير الكثير التي يحافظون عليها ما جاء على صيغة مثل يقول (ليس للبنت بلد أو قبيلة ) ويعني ذلك إن الزواج لا يجب أن يكون في قبيلة واحدة تنغلق على نفسها لذلك يحرم النوير على أنفسهم الزواج من الاقربين أو الزواج من الأسر ذات السمعةالسيئة وسط القبيلة أو ذات العيوب الخلقية أو ذات الأمراض الوراثية ، وهم لا يختنون ذكورهم أو إناثهم ، ويغسلون الميت ويحلقون شعره ثم يلف بثوب ويصلي عليه حسب العرف وتقاليد الكجور ، ويدفن الميت بالقرب من بيته ويمنع مرور أي شخص بالقرب منه لمدة أسبوعين والمرأة تعلن الحداد على زوجها خمسة واربعين يوما بعدها تُقسم ملابس الميت على فقراء القبيلة
للنوير ستة شلوخ على شكل دائري افقي على الجبهة تبدأ على الأذن وتنتهي عن الأذن الأخرى كما يقومون بخلع ستة أسنان للدلالة على انتقال الصبي فلابد من أن يجروا عليه عادة التشليخ آلا ثم قتله بعد ذلك ولا يأكل الدجاج إلا الصبيان منهم ؛ والنويراوي لا يشيع جثمان جدته ابدا ولا يمشي في جنازتها

من أغرب عادات قبيلة النوير:
إن الابن الأكبر عندما يموت أبوه يعتبر كل زوجات أبيه له إلا أمه ومن ينجبه من أولاد لقاء تلك الزيجات فهم اخوة وليس أبناء ، وقال كثير من معمري النوير أن من اكبر الأسباب التي منعتهم من الاستجابة الكبيرة للمسيحية رغم عمل الكنيسة المكثف وسطهم وقالوا أن سبب ذلك أن الكنيسة تحرم تعدد الزوجات.

قبيلة الزاندي
من أبرز قبائل المجموعة السودانية هي الزاندي، وهم يحتلون منطقة واسعة تغطي جنوب غرب مديرية بحر الغزال وهي مجموعة قبلية تجمعت وتعايشت وتصاهرت فكونت مجتمع الزاندي الحديث، حيث إنهم لم يأتوا دفعة واحدة أو في زمن واحد أو من جهة واحدة إنما دخلوا السودان في دفعات وفي تواريخ مختلفة ومن مناطق شتى، فمنهم من جاء أصلاً من افريقيا الوسطى ولهم حتى الآن جذور وصلات وقبائل تأخذ نفس الاسماء والعادات والتقاليد وحديث باللهجة ذاتها وان فروعاً منها يتداخلون مع الكاكوا في زائير.
نظام الحكم عند الزاندي
لا تخضع قبائل الزاندي خضوعا تاما لزعيم واحد وإنما كل قبيلة يتزعمها ويترأسها أحد زعماء فروع «القنجارا» بالضرورة كعرف يستوجبه النظام الطبقي، الذي يذعن له كل الزاندي ويرتضونه وهم أكثر قبائل السودان التزاما بتقاليدهم وأعرافهم وهم برضا تام يقبلون النظام الطبقي وينقسمون إلى ثلاث طبقات ولكل طبقة حدودها ودورها الذي تلعبه وسط القبيلة فهناك الطبقة العليا وطبقة القنجارا ثم يليهم الطبقة الوسطى وهي قبائل ساندت القنجارا في حروبهم، واما الطبقة الدنيا فهم الزاندي، اورو، واليوم تلاشت تقريباً معظم الطبقات خاصة بعد أن فقد القنجارا مركزهم وسيطرتهم على فروع الزاندي الأخرى.
عادات وتقاليد
إن من عادات الزاندي رجالاً ونساءً، حبهم للزينة وخاصة تبريد الأسنان من أعلى إلى أسفل الفك بطريقة تجعل رؤوس الأسنان سنينة ومدببة وحادة، الشيء الذي يضفي على أحدهم مسحة من الزينة والجمال أو هكذا يعتقدون.
كما يشلخون أنفسهم بثلاث شلخات أفقية على جانبي الخدين، وتقوم المرأة الزانداوية بثقب أذنيها بأماكن متعددة لتعلق بها الحلي. ولتظهر في زينة تعطي المرأة الجمال عند الرجل الزاندي هم أكثر قبائل جنوب السودان ولعاً بالرقص والطرب والغناء خاصة في الليالي المقمرة ومواسم الحصاد والأفراح ولهم آلات متنوعة يمارسون عليها العزف ومن أشهر تلك الآلات الرانقو والربابة وهم يرقصون في جماعات يختلط فيه النساء والرجال.
والزاندي متصفون بحدة السمع والبصر وتحمل مشاق السفر لمسافات طويلة، وكان من عادة الزاندي حتى الماضي القريب عدم دفن الرجال عند الموت مباشرة، وإنما يتركون الجثة بحبل ليهتز رأس الميت دلالة على انه فيما يعتقدون انه يجيب على أسئلتهم ويسمع نواحهم ولكن هذه العادة كادت أن تنتهي إلا في مناطق نائية، والزاندي أكثر القبائل إيماناً واعتقاداً بالسحر وعرفوا بشدة الحذر والاحتراس والارتياب.
الزواج عند الزاندي
قبيلة الزاندي قبيلة فقيرة إذا ما قيست بالقبائل الجنوبية الكبرى، لذا تجد المهر عندهم بسيطاً جداً وهو عبارة عن عدد من معدات زراعية أو فلوس نقداً وبشرط ان يكون بسيطاً، يتزوج الزاندي في سن مبكرة، وسن الزواج عادة حوالي السابعة عشر ومن العادات الغريبة عندهم ان الزوجة تغتبط تعدد زوجات زوجها.


قبيلة الشلك
هي أقل المجموعات الثلاث تعداداً، وتعيش في شريط على الضفة الغربية للنيل الأبيض من كاكا في الشمال إلى بحيرة نو في الجنوب.
وقبيلة الشلك ذات نظام سياسي مركزي تحت قيادة ملك أو سلطان يطلقون عليه لقب «الريث» ويجمع الريث بين السلطة الزمنية والسلطة الروحية في صيغة مشابهة للتقاليد المصرية الفرعونية القديمة.ويقوم «الريث» بتفويض بعض سلطاته أحياناً إلى العمد والمشايخ الذين يمثلونه في الدوائر العشائرية الخاضعة لهم، ويتوج «الريث» في احتفال كبير تنتهي مراسمه في فشودة عاصمة المملكة وتنظم طقوسه حدود المملكة كلها.
وهناك نشير إلى أن جميع الأفراد مجتمع الشلك ينتظمون في كل خطوات تحضير مراسم التتويج كل حسب دوره وفق النظم والعادات والتقاليد. فالكل يتمتع بحقوق وواجبات تجاه القبيلة التي يحفها «الريث» بسلطته المستمدة من مبادئ (نيكلق) مؤسس المملكة الذي يستوحي رؤيته من (جوك) وهو يمثل الخالق في نظر الشلك.
وللشلك تراث فني عريق ونجد أن آلة الربابة تمثل الأساس الموسيقي في فن الغناء والرقص في الأفراح الخاصة.ويربي أبناء الشلك الحيوانات للأغراض الاجتماعية في المقام الأول، وعلى رأسها سداد مهر الزواج والديات، كما تعتبر مظهراً من المظاهر الاجتماعية التي تحدد مكانة الشخص داخل المجتمع من حيث الغنى والجاه، هذا إلى جانب استخدامها في العديد من المناسبات مثل طقوس المطر عندما يتأخر في الهطول.
وفي الصيد نجد أن الشلك صيادون ماهرون يصطادون السمك في النيل الأبيض والمستنقعات المنتشرة على ضفتي النيل.
ومن أبرز الساسة لدى الشلك لام أكول الذي انشق عام (0991) عن جون قرنق وأصبح وزيراً للنقل في حكومة البشير قبل أن يعود عام (3002) من جديد إلى صفوف الجيش الشعبي لتحرير السودان. والآن يتقلد منصب وزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية في السودان بعد توقيع اتفاقية السلام.
الزواج عند الشلك
عندما يستعد الشاب للزواج يتهندم، ويبدو في كامل زينته «السلاح من كامل زينة الرجل» ويذهب ويراقص الفتاة التي يحبها ويفاتحها في أمر الزواج ويتباهى لها بما يملك من الأبقار فإن تمت الموافقة يعود ليخبر والدته بالأمر وعند ذلك تذهب والدته وكأنها قدمت للتو، وتتعرف على الفتاة فإن اقتنعت بها زوجة لابنها أخبرت ولدها بذلك فيحضر المهر الذي يتكون عادة من عشر بقرات على الاقل أو ست معزات..
ولا يحبذون الزواج من الاقارب ولا من فتاة القرية، ومن مظاهر الفرح والابتهاج في يوم العرس حلقات الرقص التي تضم الجنسين ويتزين الشباب بالاصباغ والزيوت التي تجلب خصيصاً لهذا الغرض، ويبدأ الرقص ظهراً وفي الليالي المقمرة.

قبيلة الباريا
كلمة باريا تعني الغريب، وان الباريا في الأصل انحدروا من الهضبة الاثيوبية قبل أكثر من سبعة قرون، كما ذكر بعضهم، وانهم حقيقة نيليون حاميون والفروع كبيرة وهي في الحقيقة أخذت شكل القبائل وهي الباريا، المنداري، الكوكو، الفجولو، وكلهم يقطنون ولاية بحر الجبل.
وهم من اطلقوا على مدينة جوبا هذا الاسم، وذلك نسبة إلى نهر جوبا بالحبشة، وتفرعت كل هذه القبائل عن الباريا عبر الأزمنة الطويلة واستقلت بذاتها فمارس كل فرع حياته كقبيلة منفصلة وتربط بين المجموعة كلها اللغة وبعض العادات والتقاليد، وكل قبيلة صارت لها علاقتها مع غيرها من القبائل.
والقبائل عن مجموعة الباريا تقسمت إلى فروع وبطون عديدة فمثلاِ المنداري وهم من الفروع الكبيرة المكونة لمجموعة الناطقين بالباريا التي نجدها تنقسم إلى سبعة أقسام.
عاداتهم وتقاليدهم
من عادات الباريا لا يقتلون الفهد لأنه يعتبر أخاً لهم. وبعضهم لا يقطعون نوعاً من الأشجار أبداً لأنهم يرون ان بها سراً مقدساً، وجزء منهم لا يشربون مياه الأمطار النازلة لتوها والمتجمعة في الأحواض.
ومن العادات الجميلة عند قبيلة الباريا انهم يعينون بعضهم في تكاليف الزواج، وإذا حوكم أحدهم بالغرامة فإنهم يدفعون الغرامة سوياً.
من علاقات الحزن على الأموات حلق النساء لرؤوسهن والباريا في أغلبيتهم فقراء. وقد انتهت عادة التعري عندهم والأمراض الفتاكة بالحيوانات قللت الثروة الحيوانية لديهم بعد ان كانوا أثرياء بالأبقار والأغنام.



قبيلة الجعافرة

الجعافرة بإجماع الراواة والمؤرخين انهم اشراف حسينيون ينتهي نسبهم الي السيد حسن العسكري بين السيد على الهدي بن السيد محمد الجواد بن السيد على الرضا بن السيد موسى الكاظم بن السيد جعفر الصادق بين السيد محمد الباقر بن السيد على زين العابدين بن السيد الحسين بن الامام على كرم الله وجه ،وجاء الجعافرة الي السودان منذ الفتح الاسلاي حيث استقروا اولاً في مناطق دنقلا الحالية ثم جاءوا الي بربر ثم ظعنوا الي ان حطوا حتى قيل ان زعيمهم ابراهيم حسن ابو حسين كانت تتبع له اربعة وعشرون عمودية وقد حسبت لهم ماثر كثيرة في الكرم وعفة اليد والنجدة والاقدام وانهم اسسوا كثيراً من البنادر الكبيرة ويرجع اليهم الفضل في الخضروات والفواكهة وغيرها من ان ثقل الجعافرة نجدة في الدويم وفي ام جر ويوجدون في كثير من قرى النيل الابيض وكذلك يوجدون في بربر والابيض والرهد والروصيرص ومدني وسنار ، وقد سبق الجعافرة غيرهم في تأسيس مدينة الدويم وهم اول من زرع القمح والخضروات ، وذكر المؤرخون ان ان الجعافرة كانو يسكنون قبل مجيئهم السودان حول بمبان والرمادي بمديرية اسوان بمصر حيث امتهنوا الزراعة والتجارة هنالك ولهم جزور يعرفونها هنالك هنالك وحين دخولهم السودان دخلاا بتلك الحرف ، وقد اثبت كثر من المؤرخون ان كثيرا من الجعافره قد هاجروا أي ليبيا وشمال افريقيا وعاشوا مع السنوسيين ولا تزال هنالك اسر وسلالات للجعارفة وقد ذكر لي رجل مسن بالدويم ان جده جا من ليبيا وهو جعفري وتعرف على اهله بالدويم وعاش عن الجعافرة انهم ذكؤوا له ومعهم العمدة الاسبق للدويم ابراهيم حسن ان الجعافرة نزحوا لمناطقهم الحالية ابان السلطنة الزرقاء ثم نزحوا الي شمال كردفان حيث قتلوا جميعاً وقيل ان الاتراك ناصبوا المهدية العداء وهي اكبر قبيلةبعد الشايقية ساندت الاتراكاما زعيمهم حسين عبدالرحيم فقد التحق ومعه عدد كبير من رجاله بجيوش غردون باشا حيث قتل جميع رجاله مع غردون عند فتح الخرطوم وجميع الجعافرة الذين اسرهم الانصار في معركة تحرير اسرهم الانصار في معركة تحرير الخرطوم وجميع الجعافره الذين اسرهم الانصارفي معركة تحرير الخرطوم ارسلهم فيما بعد مع حملة الامير عبدالرحمنالنجومي لفتح وقيل ان كثيرا منهم قد تخلف ببربر وتخلوا عن حملة النجومي وقد سجنالخليفة عبدالله امير حسن حسين وترك الخليفة كثيرا من الجعافرة ليعودوا الي موطنهم الاصلي ثم افرج عن زعيمهم بعد ان صدورت لصالح بين المال كل ما يملك ثم قيل انه اخلص بعد ذلك للمهدية وفي ذلك ذكر مستر ريد ان حسن حسين حسين الذي كان عمدة للجعافرة ابان الحكم الثنائي قد كان قبل ذلك من اخلص ملازمي الخليفة عبدالله وشهد معه موقعة ام ديبكرات وحارب قبلها في كرري ثم رجع الي الدويم بعد نهاية المهدية حيث عمل مجددا في خدمة الحكم ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القبائل السودانية(1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التوثيق السوداني :: سودانيات :: السكان-
انتقل الى: