الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  العالم العلامة الشيخ محمد عثمان الزبير ( 1910 م - 1986 م )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 27/10/2011

مُساهمةموضوع: العالم العلامة الشيخ محمد عثمان الزبير ( 1910 م - 1986 م )   الإثنين نوفمبر 12, 2012 2:55 am


العالم العلامة الشيخ محمد عثمان الزبير ( 1910 م - 1986 م )
هو العالم العلامة والبحر الجهبذي الفهامة الشيخ محمد عثمان بن الزبير بن
طه بن إدريس والذي ينتهي نسبه إلى الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد
الباقر بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام على بن أبى
طالب كرم الله وجهه .
مولده المبارك :
ولد رضي الله عنه بمدينة أم درمان حي أبوروف سنة 1328 هـ الموافق لسنة 1910م .
تعليمه :
بدأ حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ الفاضل الفكي محمد الأمين بحي أبو روف
وأتمه في خلوة الشيخ ود كُنَّة ببيت المال ، ثم التحق بالمعهد العلمي بأم
درمان سنة 1926م وتخرج فيه حائزاً على الشهادة العالمية ، ثم هاجر من بعد
ذلك في طلب العلم والسياحة إلى مكة والمدينة وبيت المقدس ومصر والشام وغيره
من البلدان حيث اجتمع بجهابذة العلماء في تلك البلاد واخذ عنهم .
تصوفه وطريقته :
أخذ الطريقة الختمية على يد شيخ إرشاده سلطان العلماء والعارفين مولانا
السيد على الميرغني رضي الله عنه فأحبه وقدمه وأمده وأجازه بسنده إجازة
كبرى في سنة 1351هـ وبناء علي ذلك فقد سلك على يديه الطريقة الختمية عدد
كبير من العلماء والفضلاء وجمهور من التلامذة والمحبين
نشاطه الدعوي :
بدأ الشيخ رضي الله عنه رحلته في الدعوة إلى الله تعالى بأهله في قرى
النيل الأبيض ثم ارتحل إلى اغلب مدن السودان فتارة تجده في أقصى الشمال في
دنقلا وديار الشايقية وتارة تجده في مجاهل الجنوب وأدغاله في جوبا وملكال
ومرة بالشرق في كسلا وسواكن وأخرى في غرب السودان كردفان ودارفور يعلم
القرآن وينشر العلم ويبنى المساجد ويعقد مجالس الذكر والسيرة والصلاة على
رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخيراً حط الشيخ رحاله بمدينة الثورة بأم
درمان فأسس مسجده ومسيده وجعله مركزاً لنشر دعوته فجاء إليه الطلاب من كل
حدب وصوب فتخرج على يديه المئات من حفظة كتاب الله تعالى وحملة العلم
الشريف .
رحلاته إلى خارج السودان :
كانت اولى رحلاته الخارجية إلى
أرض الحجاز لأداء فريضة الحج عام 1948 ثم حج بعدها ما يقارب الثلاثين حجة
كان يرافقه فيها العلماء وطلاب العلم ويرشد من خلالها أمة النبي صلى الله
عليه وسلم بحاله ومقاله . كما سافر إلي كثير من البلاد الإسلامية ليطلع على
أحوال المسلمين ويتعرف عليهم عن كثب فسافر إلي مصر وبيت المقدس وسوريا
والأردن ولبنان وخالط أهل تلك البلاد وعاشرهم فترة من الزمن ليست بالقصيرة
بل كانت كافية ليتعرف من خلالها على أخلاقهم وتقاليدهم وكثير من شئونهم
العامة والخاصة . وقد تصدي للتدريس في العواصم الإسلامية الكبرى فكانت له
حلقات عامرة وأيام مشهورة بالحرمين الشريفين في مواسم الحج وفي المسجد
الأقصى بفلسطين والمسجد الأموي بدمشق و مساجد القاهرة وبيروت وحبرون
والخليل وعمان وغيرها من المدن المشهورة . فأثمرت له هذه الرحلات صلات طيبة
حميمة بأهل العلم والصلاح في تلك البلاد ، فمن ذلك صلاته الوثيقة بكثير من
العلماء الشناقيط أهل مورتانيا وخصوصاً المجاورين منهم بالمدينة المنورة
وكان يلتقي بهم كل عام في ذهابه إلى الحج . وكذلك بعدد من العلماء المصريين
وكانت له علاقة خاصة برجلين من أساطين العلم وأقطاب الولاية وهما مولانا
السيد محمد الحافظ التجاني ومولانا الشيخ صالح الجعفري وقد كان يغشى
مجالسهما حينما كان يزور مصر.
وفي الحجاز كانت له صلة خاصة بالإمام
العلامة السيد محمد العربي التباني الجزائري المقيم بمكة المكرمة بحارة
الشامية والمدرس بمدرسة الفلاح والحرم المكي ، وفي المدينة المنورة أيضاً
كانت له علاقة حميمة وصلة قديمة بالولي الكامل الشريف محمد بن عبد الله
المجدع وهو من أحب الناس إليه وكان ينزل معه في داره بالمدينة المنورة .
وفي دمشق الشام امتدت صلاته بالسيد المكي الكتاني والأستاذ الشيخ عبد
الوهاب بن يحي الصلاحي إمام جامع دمشق وابنه الهمام محمد ابو الفراج و
الشيخ الإمام أحمد الدادسي شيخ الطريقة التجانية هناك والشيخ محمد عبد
الرحمن القزاوي
صلاته بمشائخ التربية والإرشاد :
كانت أقوى هذه
الصلات وأرسخها و أعلاها و أشمخها هي صلته بشيخ إرشاده وتربيته تاج الأكابر
ومرقيهم لإرتقاء المنابر الحسيب النسيب مولانا السيد علي الميرغني ثم من
بعده بوارث مقامه الشريف و حاله المنيف سيادة مولانا السيد محمد عثمان
الميرغني وصنوه الأمجد السيد أحمد الميرغني وباقي العقد الفريد من آل البيت
الميرغني الشريف ، وخلفائهم العاملين لا سيما من عرفوا منهم بالعلم
والتدريس والدعوة والإرشاد فكان يحرص على صلتهم وزيارتهم رغماً عما هو عامل
به من التدريس ونشر العلم الشريف .
وله أيضاً علاقة حميمة بالمربي
الواصل والعارف الكامل مولانا السيد الحسن الادريسي رضي الله عنه وهو عميد
الادارسة وشيخ الطريقة في السودان وقد كان له باع واسع في العلم وقدم راسخ
في الولاية ، وبعد وفاته وانتقاله الي الدار الآخرة امتدت صلته بابنه
وخليفته المبارك مولانا السيد محمد الحسن الادريسي رضي الله عنه . وكذلك
كانت له علاقة وطيدة وصلة حميدة بالعارف الكبير والقطب الشهير الشيخ يوسف
إبراهيم بقوي التجاني رضي الله عنه . كما كانت له صلة طيبة بالشيخ الياقوت
محمد مالك وكان يثني عليه كثيراً وينوه بفضله . وكانت له صلات متميزة فريدة
بالعارف الأجل الزاهد سيدي الشيخ الفاتح بن الشيخ قريب الله رضي الله
عنهما وقد زاره ذات مرة وأخذ يتحدث معه طويلاً والمريدون ينتظرون الشيخ
الفاتح لتلاوة الأوراد فنظر الشيخ إليهم وقال للشيخ الفاتح : ( أخرناكم عن
الأوراد ) فرد الشيخ الفاتح من فوره ( زيارتكم لنا أوراد .. زيارتكم لنا
أوراد .. زيارتكم لنا أوراد ) .

تلاميذه :
أثمرت جهوده
العلمية ومدرسته الإرشادية نجوماً ساطعة في سماء الدعوة والإرشاد ونشر
العلم الشريف وعمارة المساجد ، مما جعل حصرهم من أضرب المحال ولكنا نشير
إلى بعضهم لنعلم مدى أثر تربيته في إصلاح الأمة جماعاتها و أفرادها فمنهم :
1- ابنه العلامة الفقيه الشيخ الصاوي الشيخ محمد عثمان الزبير مؤسس وإمام وخطيب مسجد الختمية بمرزوق .
2- ابنه المقرئ الشيخ الفاتح الشيخ محمد عثمان الزبير الذي يقوم الآن بشئون الخلاوى والتدريس بمسجد والده .
3- ابنه الفقيه الشيخ الزبير الشيخ محمد عثمان الزبير إمام وخطيب مسجد الختمية بالثورة الحارة 21
4- ابنه الفقيه الشيخ عبدالله الشيخ محمد عثمان الزبير مؤلف كتاب ( العارف
بالله الشيخ محمد عثمان الزبير حياته وسيرته ) الذي اقتبسنا منه هذه
السيرة .
5- الفقيه الشيخ حسن الطيب أبو سالم.
6- الفقيه الشيخ محجوب عبد القادر عووضة إمام مسجد القلعة بأم درمان .
7- الشيخ محمود حاج سعيد من أهالي الحاج عبدالله .
8- الفقيه الشيخ يس عبدالله الفكي الخطيب والداعية المشهور بالعجيجة كررى
9- الشيخ ضابط أبكر وهو من أبناء جنوب السودان .
10- الشيخ محمد إسماعيل من أهالي كردفان
11- الشيخ عبد الحفيظ حسن حسين من أهالي كرري .
12- الشيخ ادم بشير وهو مقيم بسنار وله تلاميذ كثيرون .
13- الشيخ الصادق محمد الشيخ - عليه رحمة الله - .
14- الشيخ محمد عوض مكي الذي مدح الشيخ رضي الله عنه بقصائد رائعة .
15- الشيخ عبدالله ادم عبدالله وهو أيضا له قصائد في مدح الشيخ .
16- الشيخ يوسف فضل الله إمام وخطيب مسجد الثورة الحارة العاشرة .
17- الشيخ حامد الساير إمام وخطيب مسجد الثورة الحارة 37.
18- الشيخ محمود يوسف المدرس بمسجد الخرطوم الكبير
19- الخليفة طيفور يس حاج قيلي المنصوري – عليه رحمة الله –
20- الشيخ ابراهيم عبدالقادر من الجوير بأرض الجعليين – عليه رحمة الله -
21-الشيخ أحمد المرضي بالجديد الثورة .

وفاته :
هذا وبعد هذه الحياة الطيبة المباركة توفى الشيخ محمد عثمان الزبير رضي
الله عنه بالأراضي المقدسة بعد أداء فريضة الحج مباشرة وهو يتهيأ لزيارة
النبي عليه الصلاة والسلام ، وذلك في يوم الثلاثاء 14 ذو الحجة 1406هـ
الموافق 20 أغسطس 1986م وقد صلى عليه خلق كثير في حجر إسماعيل عليه السلام
ودفن بالمعلا مقابر مكة بجوار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبجوار
شيخه العارف بالله تعالى الإمام السيد محمد عثمان الميرغني الختم رضي الله
عنه .
رثاؤه :
لما عظمت الرزية بموته وإلتاعت قلوب محبيه وعارفي
فضله بفقده فقد انطلقت ألسنتهم عليه بالثناء والرثاء ، ولعل أبلغ ما قيل في
ذلك ما جادت به قريحة نجله الشيخ عبدالله والتي جاء فيها :
بمعلا مكة قرب الحجون **** ذرفت الدمع من تلك الشئون
بكيت هناك في قبر طويلاً **** حوى مجداً وقد قرحت عيوني
بكيت الشيخ والدنا المفدى**** حبيب القلب بالطرف الهتون
بقلبي لوعة وأسى عميق **** ونار مثلها نار الأتون
أتتني نوائب الدهر تباعاً **** تزلزلني بأنواع الفتون
صبرت علي المصاب لأن ربي**** قضى في الناس طراً بالمنون
أيا عثمان أنت إمام صدق **** ظللت محارباً أهل المجون
وطوفت البلاد لنشر علم **** تجوب على القبائل بالاًمون
تقول الحق تظهر للفتاوى **** ولا تخشى غيابات السجون
وتعطف بالذي يأتيك يشكو **** كعطف الأم للابن الحنون
طبيبا كنت بالقران ترقى ***** فكم أبرأت من مس الجنون
وكم قد قمت في الظلمات تدعو **** اله الناس مولى العالمين
سكبت مدامعا تهمي غزاراً **** وقطعت الليالي بالأنين
وكنت ملازماً تقوى الإله **** وآداب النبي بكل حين
وتطلب من مطايا العمر دومًا **** يقفن سويعة عند الحجون
فأكرمك الإله بخير ختم **** جوار الميرغني بحر الفنون
عقيب الحج والأنساك فزت **** بذاك البيت والحرم المصون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.homegoo.com
 
العالم العلامة الشيخ محمد عثمان الزبير ( 1910 م - 1986 م )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صور نادرة لسيارات الراليات ... ذكريات رالي مونتي كارلو 1986
» أحشن عشرة هدافين في تاريخ الكرة الجزائرية
» هدف الاسطورة ماردونة في يدة
» تاريخ المنتخب الوطني

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التوثيق السوداني :: الصور القديمة :: صور العلماء ورجال الدين-
انتقل الى: