الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخ دارفــــور ... عبر العصور !!!! أ غالب يوسف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 27/10/2011

مُساهمةموضوع: تاريخ دارفــــور ... عبر العصور !!!! أ غالب يوسف   الأحد يناير 29, 2012 1:43 pm

تاريخ دارفــــور ... عبر العصور !!!!
بقلم : غالب يوسف




مقـدمـــه
لا يمكن الفصل بين تاريخ السودان الجيوسياسي و تاريخ إقليم دارفور في
غربه ؛ كما أيضا لا يمكن مناقشة تاريخ الإنسان في اقليم دارفور - كوحدة
سياسية سابقة لتكوين الدولة في السودان - بمعزل عن تاريخ الإنسان وتطوره في
القارة الافريقية السمراء .
يتم تناول هذه الورقة للتاريخ بالمنظور التحليلي للوقائع ؛ عرض
الحقيقة لذاتها في سرد الوقائع التاريخية حسب المصادر المتاحة ؛ وتستهدف
الحقيقة ايضا في تحليل الاحداث التي تفتقر الى المصادر التحليل العلمي
المقارن لتقصي اثار وجود الانسان وتطوره في المنطقة .
سنعرض حتى الوقت الراهن كيف تطورت الحالة في الاقليم الى خلق
مجتمعات حضرية للسكان الاصليين ؛ وكيف سعت في دمج المهاجرين اليه ؛
وطورت انظمة ادارية خاصة بها فصار دارفور نتاج خلط موروث تاريخي وخلط
معاصر .
هنا يجدر ذكره ضرورة الابتعاد عن النمط الفوقي التي تعني سرد وقائع
لصالح الحاضر السياسي ؛ او دراسة تاريخ المهاجرين الي السودان وتاريخ
المستعمرات التي اقاموها بالدولة فقط ؛ مستخدمين في كل منهما المفردات
التي تكونت من نسيج الوعي المنتج من اعمالهما ؛ و كما هو متبع في السودان
حتى اليوم ـ تأريخيا ؛ وتاريخيا .
يجدر الاشارة ايضا الى ان الكثير من الروايات الواردة في صدر هذا النص
ليس الجزم بها مسالة ضرورية ؛ بل ان اعتبارها جزء من قراءة الاثار
والعوالم على سطح الارض بطرق علمية تعد نظرة موفقة ؛ وهي بلا شك في حاجة
الى اكمال واثبات بمزيدا من الدراسات العلمية والتحاليل العملية المدعومة
بما يتوفر من مسانيد .
جغرافيا دارفور
تكاد تنطبق مقولة أن "الجغرافيا قد تفسر بعضا من أحداث التاريخ" على
جغرافيا دارفور؛ فهذه المنطقة الكبيرة التي تزيد مساحتها عن نصف مساحة مصر،
تتميز بالتنوع في مناخها، ومن ثم التنوع فيما تخرجه الأرض من نبات، وما
تختزنه من ثروات، وما ينشأ عليها من بشر (بدارفور حوالي 160 قبيلة)؛ لهذا
كان مدخل الجغرافيا ضروريا في رسم الصورة الذهنية المتكاملة .
وتقع دارفور في أقصى الجزء الغربي من السودان بين خطي عرض 10 و16، وخطي
طول 22/27,30 شرقا، وتحدها من الشمال ليبيا، ومن الغرب تشاد، ومن الجنوب
الغربي جمهورية أفريقيا الوسطى، ومن الجنوب بحر العرب وشمال غرب بحر
الغزال، ومن الشرق كثبان كردفان، ومن الشمال الشرقي الإقليم الشمالي
ويوجد بها ثلاثة مناخات تقريبا، وهي: المناخ شبه الصحراوي في الشمال،
ومناخ شبه البحر المتوسط في منطقة جبل مرة الذي يصل ارتفاعه عشرة آلاف قدم
فوق سطح البحر، وفي الجنوب والجنوب الغربي تنمو حشائش السافانا.
وتبلغ مساحة دارفور حوالي (510888) كيلومترا مربعا، أي ما يعادل خمس مساحة
السودان، كما أن تعداد سكانها يعادل ربع عدد سكانها، ويسكن حوالي 75% من
سكان دارفور في الريف، و15% من الرعاة، و10% يسكنون المدن.
وتكثر بدارفور الجبال، فتتوسطها سلسلة جبال مرة، وهي أعلى هضبة في
السودان، كذلك يوجد بها عدة جبال أخرى منها: جبل "الميدوب"، وجبل "أبو
قران"، وجبل "تقابو"، وجبل "فشار"، وجبل "أم كردوس"، وجبال "الداجو".
ويوجد بها نهر بحر العرب الذي يصب في نهر بحر الغزال، وروافده المتعددة،
وبحيرة كندى، إضافة إلى عدد من عيون الماء العذبة، ويوجد بها عدد من
الوديان.
دارفور في افريقيا عبر الاف السنين
* هناك مدرستان لتفسير وجود الانسان بالكرة الارضية؛ او تفسير وجود
(الانسان الحالي) : واحدة هي نظرية : ( الخروج من افريقيا) والاخرى نظرية
(التطور الموازي) . غير انه حتى نظرية التطور الموزاي ايضا تقر في جوانبها
الجوهرية باصول خروج الانسان الاول من افريقيا . لعلى هذه النظرة صاحبت
الفترة ما بعد العصر الجليدي السابع والاخير الذي مرت بها الكرة الارضية .
وظهرت فيها الاحياء على مسرح العيش بكامل صنوفها .
في دراساته حول " اصل الانسان" و " اصل الحضارة الانسانية " يرى الدكتور
السنغالي انتا ديوب ان المنطقة حول البحيرات العظمى والهضبة الهبشية
شاملا تنزانيا وكينا وجنوب السودان بوسط شرق القارة الافريقية هي التي
شهدات منشا الانسان الاول. و (لوسي) بنظرية التطور كان او(ادم) براي الدين ؛
لا يهم انه بدا حياته من هنا .
و استاذ المدرسة الافريقية الدكتور انتا ديوب في استقرأ اثار تاريخ
الانسان يذهب الى تاكيد ان الحضارة الانسانية نشات ايضا في افريقيا ؛ ومن
السودان الحالي بالتحديد منتصف مجرى النهر ؛ اي تطور الانسان في حياته
وابداع انماط العيش وترشيد السلوك . واستمرت الحضارات على مجرى النهر (نهر
النيل) حيث كانت الحضارة الفرعونية في مصر هي الشكل النهائي لحضارة
الرجل الاسود ؛ وشهدت الاضمحلال لتلك الحضارة الافريقية ؛ والحضارة
الفرعونية ليست هس الوحيدة الاخيرة في نهايات الابداع الافريقي الاصلي
لقد كانت الهبشة .
بدات الحضارة من منبع النهر (النيل) البحيرات ؛ ومرت بالجبال الوسط ؛
وطوال اربعين الف سنة زحفت حتى وصلت الى مصب النهر في البحر المتوسط ؛
وساهم احد الفراعنة في تقسيمه الى فرعين عند المصب تعرفان اليوم (ضمياط
ورشيد ) ويحكى في السودان جزء من اعمال الاسطورية (سنة شقوا البحر ) او (
سنة حفرو البحر ) تلك اشارة الى اعمال الفرعون في تقسيم النهر عند المصب .
عمرت هذه الحضارة في الهضاب الافريقية والوسط و والسهول الغربية شمال
السودان وتركت اثار لها في الجزء الشمالي من السودان من اهرامات ظلت
متعايشة حتى اليوم في مروي ونبتة والبجراوية ؛ وبامكانكم التمعن هنا في
الصور والنحوت الفرعونية في مصر ستجدون الرسوم لهيئات شخوص تحمل ملامح
الانسان الافريقي . وكذالك كل الموميات في المتاحف .
* 1998 هو عام اعلن فيه علماء غربيين اكتشاف (لوسي) في كينيا . وهي
جمجمة بشرية يعود سيرة حياته الى فوق ثلاث ملايين عاما حسب التقدير .
يعتقد انها تنتمي الى الجنس البشري الاول الذي سكن هضبة الحبشة
ومنطقة البحيرات ؛ وهي بديات ظهور الكائن البشري في صورته الاولى (بمفهوم
نظرية التطور) ؛ على اية حال بالدراسة تصدق ذلك الروايات الدينية حول ان
الانسان الاول كان افريقيا في لون البشرة والتركيبة الجسمانية . وتذهب الى
تاكيد منحى المدرسة الاولى في تفسير ظاهرة الانسان مدرسة (الخروج من
افريقيا ). يذكر الكتاب المقدس مادة صنع الانسان من الماء والتراب ؛ وان
يذهب الكتاب الامقدس في سفر التكوين على تاكيد ان الله نسخ الانسان من
صورته هو والهمه اخلاقه النبيلة وسلوكه ؛ القران الكريم يقر بان (ادم)
الرجل الذي تنهي اليه اصل البشر – صنع من طين وماء محروق (حمئ مسنون ) في
اخرى (صلصال كالفخار ) وكلاهما يعطيان الشكل في لون السمرة . او السواد.
الخروج الى العالم الاخر .
*مرت الكرة الارضية بسبعة عصور جليدية؛ ولكن العصر الجليلدي الاخير امتد
لحوالي مئة وخمسون الف سنة ؛واعقبه ظهور الاحياء من نباتات وحيوانات ؛ " .
وتقول بعض الدراسات ان البشر أسلاف جنسنا المعاصر ظهر قبل 130 ألف سنة في
الكرة الارضية ؛ وانتشر علي التتابع خارج القارة الأفريقية. يقدرها
الشيخ انتا ديوب منذ تلك الفترة خرج اصل الانسان الاوربي الحالي من
افريقيا اي قبل 130 الف سنة .
"ومنذ 90 ألف سنة نزح إلي الشرق الأوسط وأوربا ووسط آسيا وما وراءها.
وكان البشر المعاصرين أعقاب هؤلاء الأسلاف الأفارقة. ومنذ 40 ألف سنة كان
البشر الأفارقة الأوائل يجمعون الثمار ويصطادون الأسمال والحيوانات البرية.
وفي كل المناطق الأفريقية التي حلوا بها توائموا مع بيئاتهم المناخية
المتغيرة والمعيشية. ومابين سنتي 16000 ق.م. و13000ٌ ق.م. كان المناخ أكثر
جفافا عما هو عليه حاليا" يضاف الى نظرية الخروج من القارة الافريقية " .

هذه الصورة عن المدرسة الافريقية اي قبل 130 الف سنة بدات الحياة
بالقارة بشكل بدائي ؛ ثم تدحرجت الحالة نحو التطور ؛ فقبل 90 الف سنة
نشات حياة في تجمعات صغيرة تقوم على اللالتقاط والجني . لكن الحياة
البشرية تطورت بشكل ملحوظ حتى تاسست الحضارة المدنية الاولى حول مجرى
النهر في السودان ثم انهارت قبل خمس الف سنة من اليوم .
تم اكتشاف اثار وجود الانسان في هضبة البحيرات وحول بحيرة تشاد شرقا
ويقدر ذلك بثلاثين الف سنة حيث بدا الانسان بالانتقا ل للعيش في تجمعات
اكثر حضرية صنعها بنفسه .. وتابعوا ذلك في The African Origin of
Civilization الافريقية اصل الحضارة . للشيخ انتا دويب .
* استنادا على دراسة اثار الرسوم والنقوش بكهوف كالمنجارو والهضاب غربي
الكنغو وهي شبيه بالنقوش على كهوف (قورلانج بانج) بجبال مرة في غرب
السودان وكهوف مماثلة منها في (اووفوقو) حيث فواهة البراكين في مرة ؛
وكذالك الكهوف في جبل جو وجبل جلي حول هضبة مرة بدارفور ؛ وكهوف في
جبال الميدوب شمال دارفور وكذالك جبال النوبة في وسط السودان بحجم ما هو
في عمق مرتفعات الكلمنجارو و في كينيا. ؛ ذهبت الدراسات الى ان قبل 18 الف
سنة كان الانسان قد بدا في تاسيس الحضارات في فضاءت شبه مدنية ؛ انطلق
من الهضاب الافريقية ؛ وهي ما يمكن ان يؤكد مذهب مركز دراسات السودان
المعاصر حول نشؤ حضارة الجبال في السودان الافريقي في العصر الافريقي
الثاني.
* انسان اوستالو بتكس افريكانس وهو نوع من اسلاف البشر الاوائل ؛
وبدراسة الحمض النوي اليوم يعود الكثير من الجينات الوراثية للافارقة
السودانين الى اصل مشترك ؛ وكذالك الى انسان اوستالو يعود اصل السلالات
البشرية للسكان السودان الاصلين في الغرب والوسط والجنوب في السودان وعلى
ضفاف النهر ؛ وحوض تشاد وجنوب الصحراء وذلك لاشتراكهم في الكثير من الصفات
الوراثية .
* قبل ثلاث الف سنة اي في الحضارة الافريقية الثالثة والاخيرة بحدود
الهضبة الهبشية وشرق السودان حيث مناطق قومية البجا والفونج ؛ غزت افريقيا
شبه جزيرة العرب (العربية السعودية واليمن والخليج) وسيطرت على المنطقة
جنوب الجزيرة التي تعرف حاليا باسم اليمن ؛ وفكر حاكم اليمن الافريقي
(ابرهة الحبشي ) على ضم الاراضي التي تقع الى الشمال ؛ وقد ذكرت الروايات
العربية تلك الحوادث ووردت الذكرى في القران في سورة (الفيل ) ؛ وانها
وقعت في حدود الف ونصف الالف عام من اليوم . وهذا يؤكد مذهب الدارسين
الانثربلوجيين السودانين حول اصول حضارة كوش العظيمة في قلب التاريخ
المنطقة من اجزاء من السودان والحبشة ؛ والتطور الكبير الذي بلغه الافارقة
وقتها في حضارتهم .
دارفور .
* من اثار اوشام (اوسام) علامات خاصة لكل ( مجموعة عرقية ) يعود في اصلها
الى شعب (التاما والمساليت ) ظاهرة في صخور جبال العوينات الحدودية بين
الدول الثلاث (سودان مصر وليبيا) ؛ واثار لنحت فني تصور انسان من الصخر
يقع ذلك في مرتفعات حول بلدة (كتم) في الجزء الشمالي ؛ وكتم من المناطق
التاريخية الاثرية في السودان الغربي ؛ وايضا بمنطقة (روكيرو ) شمال جبال
مرة تصور لطابور طويل من النسوة يحملن على رؤوسهن قلل من الماء .
كلها نحت فني بديع من الحجر . يعتقد انها اثار فنية تعود الى حضارة
مدنية عظيمة قد شادت في هذه منطقة الممتدة داخل الصحراء السوداني جنوب
ليبيا وشرق تشاد وشمال غربي السودان وحول هضبة مرة الخضراء وهي الساحة
التي تطلق عليها اليوم اقليم دارفور وكردفان والصحراء الشمالي وتشاد ؛
ويقدر وجود حضارة مدنية هنا في حدود عشرة الالف سنة من تاريخنا الحالي.
يمكن ان تكون في جهات افريقية عديدة مثل هذه الظواهر ؛ وهي تؤكد مذهب
الشيخ انتا ديوب حول اثار الانسان الافريقية الاول في حضارة الانسان الحالي
ومساهمته في الكثير من المنتجات الراهنة .
وان التتبع عبر الاثار الظاهرة واعمال الحفريات ؛ وعبر فحوصات الحمض
النووي ودراسة المورثات الجينية لنتائج الاعمال الحفرية يمكن التوصل الى
اكتشاف اثار كبيرة تحت الارض ؛ مثل مدن ترقد تحت الرمال بحدود الوادي
الميت (هور) وصحراء الميدوب شمال اقليم دارفور . هذه المدينة يعتبر عاصمة
تلك الحضارة ؛ وفي اعتقادنا ان كتم تكون جزء من ذلك العمل وهي ضمن اقدم
الحواضر السودانية .
* من الاسماء السائدة في دارفور الرونقا والبنقا والكارا ؛ والسوا
والموا والفنقروا والدنقرو ؛ وهي اسماء لمجموعات عرقية تعيش جنوب وجنوب
شرق جبال مرة حتى الحدود مع افريقيا الوسطى ؛ و يعرف سكان الجزء الشرقي من
افريقيا الوسطى بالسلالات السودانية ؛ هذه الاسماء و كذالك اسماء القبائل
في اقليم دارفور ؛لا يجد احد تفسير لها حتى في اللغات المحلية لتلك القبائل
؛ راينا انها ربما تكون اسماء ملوك عظماء في تلك الحضارة المفقودة في
دارفور ؛ وانهم يمثلون سلالات لاؤلائك الملوك ؛ او انها اسماء لمهن ووظائف
في تلك الحضارات يقوم بها كل مجموعة ؛ ومن المؤسف ليس لدينا لغة مكتوبة
يمكن ان تساعدنا في ايجاد تفسير علمي لهذه المسميات ؛ وقد خضعت منطقة
جنوب جبال مرة لحكم سلالة من نوبا الجبال في وسط السودان ؛والتي هي
الداجو بحدود الالف الاول الميلادي.
* اسماء القبائل الثمانية الرئيسة في دارفور والتي يعتقد انها كانت جزء
من تلك الحضارة وهي اما سلالات ملوك كانوا يحكمون في هذه الحضارة او ان
اسماءها اتت من مهن ووظائف يؤديها الافراد كما ذكرنا وبذالك تجمعت و تكونت
اثنياتا وتتطورت . وهي اسماء جموع دون تفسير او تعليل ؛ (والتنجور
؛الفور ؛ الايرينقا ؛ التاما ؛ القمر ؛ البرتي ؛ المساليت ؛ الزغاوة )
باستثناء الداجو والبرقد والميدوب والذين على الارجح ان لهم صلة
وكذالك اسماء العائلات (خشم البيوت) بداخل هذه القبائل ؛ واسماء الاشياء
المستخدمة في دارفور مثل (تكن) الة لحصاد ؛ (ريكة) اناء للدخن ؛ وكذالك
اوصاف البشر التي تاتي في شكل القاب ( ياي تريتير) او (يحي)؛ والعلامات
المميزة (الاوسام) لكل قبيلة . هي مسائل في حاجة الى بحث وفي حاجة الى
تحقيق وتحليل علمي لكنها تدل على اثار لغة كانت حية ذات يوم لهذه الحضارة .


أ|غالب يونس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sudan.homegoo.com
 
تاريخ دارفــــور ... عبر العصور !!!! أ غالب يوسف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت التوثيق السوداني :: مقتطفات تاريخية :: اراء الرحالة والمؤرخين-
انتقل الى: